عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم 5 هرمونات تؤثر في فقدان الوزن - المدينة برس
فقدان الوزن من الأمور التي تهتم بها العديد من الفتيات وبعض الشباب أيضا للحصول على وزن مثالي وجسم رشيق ما يعزز من صحتهم العامة.
وفقدان الوزن لا يعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية وممارسة الرياضة بل إنه منظومة داخل الجسم يجب ضبطها حتى يستطيع الجسم حرق الدهون الزائدة.
5 هرمونات تؤثر فى فقدان الوزن
ويقول الدكتور أحمد عبد الناصر أخصائي التغذية العلاجية، إن هناك 5 هرمونات تؤثر فى فقدان الوزن، منها:-
- الإنسولين
- ينظم مستوى السكر في الدم، كما يؤثر في تخزين الدهون واستخدامها كمصدر للطاقة.
- ارتفاع مستوياته بشكل متكرر، خاصة مع الإفراط في تناول السكريات والسعرات الحرارية، قد يقلل من حرق الدهون.
- يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والألياف وتقليل السكريات والمشروبات المحلاة على تحسين حساسية الجسم للإنسولين.
- اللبتين
- يعرف بهرمون الشبع، إذ يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الجسم يمتلك مخزون كافي من الطاقة.
- السمنة قد تؤدي إلى مقاومة اللبتين، فلا يستجيب الدماغ لإشارات الشبع بشكل جيد.
- كما أن قلة النوم قد تؤثر سلبا في عمل هذا الهرمون.
- الجريلين
- يعرف بهرمون الجوع، إذ يرتفع قبل تناول الطعام وينخفض بعده.
- يزداد مع الحرمان من النوم، وقد يرتفع أيضا أثناء الحميات الغذائية القاسية أو الصيام الطويل لدى بعض الأشخاص، مما يزيد الشعور بالجوع.
- الكورتيزول
- يعرف بهرمون التوتر.
- ارتفاعه المزمن قد يزيد الشهية، خاصة تجاه الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، وقد يرتبط بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن لدى بعض الأشخاص.
- هرمونات الغدة الدرقية
- تتحكم في معدل التمثيل الغذائي.
- قد يسبب قصور الغدة الدرقية زيادة الوزن وبطء فقدانه، لكنه غالبا لا يكون السبب الوحيد للسمنة، ويستلزم التشخيص والعلاج تحت إشراف طبي.
- هرمونات الشبع المعوية مثل GLP-1
- تساعد على تقليل الشهية، وزيادة الإحساس بالشبع، وإبطاء إفراغ المعدة.
- تعتمد على هذا المسار أدوية حديثة لعلاج السمنة مثل مونجارو وويجوفي وساكسندا، وهي أدوية موصوفة طبيا لبعض المرضى، وليست بديل عن النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني، كما أن وصفها يتم وفق تقييم الطبيب.
وأضاف عبد الناصر، لا يوجد هرمون واحد مسؤول عن زيادة الوزن أو فقدانه، وإنما يتأثر الوزن بتفاعل الهرمونات مع نمط التغذية، والنشاط البدني، والنوم، ومستوى التوتر، والعوامل الوراثية والحالة الصحية العامة.








0 تعليق