بعد مصرع سيدة وطفل بلدغة ثعبان، صحة الشرقية تكشف بروتوكول التعامل مع المصابين - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد مصرع سيدة وطفل بلدغة ثعبان، صحة الشرقية تكشف بروتوكول التعامل مع المصابين - المدينة برس

شهدت محافظة الشرقية خلال الأيام الماضية حالة من القلق بين المواطنين، عقب مصرع سيدة وطفل إثر تعرضهما للدغة ثعبان بقرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، وهو ما دفع مديرية الشئون الصحية بالشرقية إلى توضيح آليات التعامل الطبي مع حالات لدغات الثعابين، والتأكيد على توافر الأمصال المضادة للسموم بجميع المستشفيات التابعة للمحافظة.

وكيل صحة الشرقية: ليس كل لدغة ثعبان تستدعي الحصول على المصل المضاد للسم

أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن جميع حالات لدغات الثعابين يتم استقبالها داخل المستشفيات والتعامل معها وفق بروتوكول علاجي معتمد، يبدأ بتقييم الحالة داخل غرفة الملاحظة الطبية لتحديد درجة تأثير اللدغة ونوع السم، موضحًا أن سموم الثعابين تختلف من نوع إلى آخر، فهناك أنواع سامة وأخرى غير سامة.
وأشار إلى أن الحصول على المصل المضاد للسم لا يتم بصورة تلقائية مع جميع الحالات، وإنما يحدده الطبيب المعالج وفقًا للأعراض الإكلينيكية ونتائج الفحوصات الطبية، لافتًا إلى أن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما يعاني آخرون من آلام أو تورم موضعي، وقد تتطور الحالة في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.

أعراض قد تصل إلى هبوط الدورة الدموية والنزيف والتشنجات

وأوضح وكيل الوزارة أن المضاعفات الشديدة قد تشمل هبوطًا في الدورة الدموية، واضطرابات في ضربات القلب، وانخفاضًا حادًا في الصفائح الدموية، وحدوث نزيف وتشنجات واضطرابات عضلية، إلى جانب زيادة التورم والاحمرار في موضع اللدغة، وهو ما قد يستدعي حجز المريض داخل العناية المركزة، مع نقل الدم أو مشتقاته إذا استدعت الحالة ذلك.

 

صحة الشرقية: المصل متوفر بجميع المستشفيات وليس في الوحدات الصحية

وشدد الدكتور أحمد البيلي على أن المصل المضاد لسم الثعابين متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية بمحافظة الشرقية، حيث يتم إجراء تقييم طبي شامل للحالة قبل اتخاذ قرار إعطاء المصل، مع إجراء اختبار حساسية للمصل، ومتابعة العلامات الحيوية والفحوصات الطبية بصورة مستمرة، ومراقبة المريض لمدة لا تقل عن 24 ساعة.

وأوضح أن المصل لا يُعطى داخل وحدات طب الأسرة، كما لا يُستخدم بشكل وقائي لجميع المصابين، باستثناء حالات الإصابة بلدغة ثعبان المرجان، والتي يتم إعطاؤها المصل حتى في حال عدم ظهور أعراض.

جرعات المصل تختلف حسب شدة الإصابة وقد تصل إلى 20 أمبولًا

ومن جانبه، أوضح محمود عبد الفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن البروتوكول العلاجي يعتمد على تصنيف شدة الحالة، حيث يحصل المصابون بالحالات البسيطة على 3 أمبولات من المصل مع السوائل الوريدية عند الحاجة، بينما تتراوح الجرعات في الحالات المتوسطة والشديدة بين 5 و10 أمبولات، وقد تصل إلى 20 أمبولًا في الحالات الحرجة، وفقًا لتطور الحالة واستجابة المريض للعلاج، وذلك تحت إشراف الفريق الطبي بالمستشفى.

 

تحذيرات للمواطنين: لا تلجأوا للطرق الشعبية وسارعوا إلى أقرب مستشفى

وناشدت مديرية الشئون الصحية بالشرقية المواطنين بسرعة نقل أي مصاب بلدغة ثعبان إلى أقرب مستشفى، وعدم اللجوء إلى الطرق الشعبية أو محاولة شفط السم من مكان اللدغة، أو وضع أي مواد غير طبية على موضع الإصابة، مع تقليل حركة الطرف المصاب قدر الإمكان لحين وصوله إلى الرعاية الطبية.
وأكدت المديرية توافر جميع الأمصال بكافة أنواعها داخل المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية، إلى جانب وجود فرق طبية مدربة على التعامل مع مثل هذه الحالات، مشددة على أن سرعة التوجه للمستشفى والالتزام بالبروتوكول الطبي المعتمد هما العاملان الأهم في الحفاظ على حياة المصاب، داعية المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق الزراعية والأماكن التي قد تتواجد بها الثعابين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق