السيول الجارفة تفضح هشاشة البنية الطرقية بمناطق قروية في المغرب - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم السيول الجارفة تفضح هشاشة البنية الطرقية بمناطق قروية في المغرب - بوابة المدينة برس

تسببت الأمطار الرعدية التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، خلال الأسبوع الجاري، في أضرار طالت مجموعة من المسالك الطرقية بالعالم القروي، وهو المشهد الذي يتكرر كل فصل صيف.

وأدت قوة التساقطات إلى انجراف التربة وتضرر عدد من المقاطع الطرقية، سواء منها المعبدة أو غير المعبدة، ما أربك حركة السير لفترات محدودة.

وسُجلت أضرار بعدد من المسالك الطرقية في أقاليم عدة، من بينها طاطا وتارودانت وزاكورة وتيزنيت، ما استدعى تدخلات ميدانية لإصلاح المحاور المتضررة واستعادة حركة السير، سواء أكان ذلك بمبادرة من الساكنة المحلية أو من السلطات المعنية.

وتعيد هذه الأضرار، التي تتفاقم مع كل موجة من الأمطار الرعدية، طرح إشكالية هشاشة البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي، بالموازاة مع محدودية الطرق المعبدة بعدد من الجماعات.

وعلى مستوى إقليم طاطا سارعت الديناميات المحلية إلى إصلاح النقاط السوداء التي خلفتها الأمطار على مستوى الطريق المؤدية إلى دوار “فيدوكس” التابع إداريا لجماعة تكزميرت، عبر الاستعانة بآليات بسيطة.

الوضعية ذاتها شهدها دوار تيداس الواقع بجماعة أيت عبد الله بإقليم تارودانت، بعد أن ألحقت الأمطار الرعدية أضرارا بليغة بالمسلك الطرقي ـ غير المعبد ـ المؤدي إليه.

ولتجاوز هذا الواقع تمت الاستعانة بجرافة بالموازاة مع انخراط مكثف لأبناء المنطقة، وذلك في تجسيد متواصل لقيم التعاون الجماعي (تيويزي).

وإلى جماعة أملن بإقليم تيزنيت، حيث خلفت الأمطار الرعدية الأخيرة، التي هطلت بحر هذا الأسبوع، أضرارا نسبية بالطريق المؤدية إلى أيت واسيم، بعد جريان الوديان المحاذية لها، متسببة في جرف الأتربة والأحجار.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تضرر بعض المسالك الطرقية بجماعة أفرا بإقليم زاكورة، من بينها الطريق الوطنية رقم 9، وتحديدا على مستوى قنطرة “تيفرخين”، قبل تدخل المصالح الإقليمية للتجهيز لإصلاح الأضرار.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري اجتاحت سيول جارفة المنتجعات الطبيعية لأوريكا بإقليم الحوز، متسببة في أضرار بعدد من المقاطع الطرقية والمسالك المؤدية إلى المنطقة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المنشآت والمرافق السياحية المحاذية لمجرى وادي أوريكا.

وللتذكير فإن الأمطار الرعدية التي تشهدها مناطق مختلفة من المملكة كل صيف تثير الكثير من التوجس، إذ تكون تداعياتها أكثر حدة بفعل قوة السيول، سواء على مستوى المناطق الجبلية أو السفوح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق