دكتور ربان أحمد رأفت: "30 يونيو" صنعت جمهورية جديدة - بوابة المدينة

اعلام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم دكتور ربان أحمد رأفت: "30 يونيو" صنعت جمهورية جديدة - بوابة المدينة

قال دكتور ربان أحمد رأفت، الأمين العام المساعد للإتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، إن 30 يونيو 2013 تظل علامة فارقة في تاريخ مصر المعاصر. لم يكن ذلك اليوم مجرد حدثا عابرت، بل كان تعبيرا مباشرا عن إرادة شعب قرر أن يحدد مصيره بنفسه.

صمود في الميادين وولاء للوطن

أضاف رأفت، المصريون نزلوا في جميع المحافظات، من الإسكندرية إلى أسوان، وهم يدركون حجم التحدي. جمعهم انتماء واحد للوطن، ورفض تام للتفريط في هويته ومستقبله.

وكان أبرز ملامح تلك اللحظة هو الاصطفاف بين الشعب وقواته المسلحة. وقف المواطن إلى جوار الجندي، وتقدمت كافة فئات المجتمع في صف واحد، لأن معركة الحفاظ على الدولة كانت معركة الجميع. هذا التلاحم هو ما حسم المشهد، وأكد أن الجيش المصري جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الشعب.

من التغيير إلى البناء

لم تقف 30 يونيو عند لحظة التغيير، بل مثلت بداية لمسار جديد قامت عليه الجمهورية الجديدة، وكان الاستقرار هو الأساس الذي بنيت عليه خطط التنمية.

أولا: أثر ذلك على النمو والاقتصاد

باستعادة الأمن والاستقرار، عادت ثقة المواطن والمستثمر على حد سواء. وشهدت مصر انطلاق عدد من المشروعات القومية الكبرى التي غيرت من خريطة التنمية، مثل قناة السويس الجديدة، وشبكة الطرق والكباري القومية، وإنشاء مدن جديدة في مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة.

وترافق ذلك مع تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي شمل تحرير سعر الصرف وترشيد منظومة الدعم، وهو ما انعكس في ارتفاع معدلات النمو خلال السنوات التالية، وجعل الاقتصاد المصري من بين الأسرع نموا في المنطقة.

ثانيا: تطوير العمل داخل الدولة

لم يقتصر الأمر على مشروعات البنية التحتية، بل شمل تطوير آليات إدارة الدولة نفسها. تم التوسع في التحول الرقمي وميكنة الخدمات الحكومية لتقليل زمن الأداء والقضاء على الروتين. كما تم إنشاء مجمعات صناعية متخصصة، وتطوير الموانئ المصرية في الإسكندرية ودمياط والعين السخنة لتعزيز دور مصر كمركز لوجستي إقليمي. وشهدت قطاعات الطاقة والزراعة والصناعة خططا واضحة للتوسع والتحديث.

كانت 30 يونيو بمثابة عقد جديد بين الدولة والمجتمع. قدم فيه الشعب ولاءه وتماسكه، وقابلته الدولة بمشروع وطني للبناء والعمل.

انتقل المشهد من ميادين رفضت الفوضى، إلى مواقع عمل وإنتاج تؤسس لمستقبل قائم على الجهد والإنجاز.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق