حين يفسد الأمن الهولندي نشوة فوز المنتخب المغربي.. تدخلات خشنة في حق محتفلين سلميين

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم حين يفسد الأمن الهولندي نشوة فوز المنتخب المغربي.. تدخلات خشنة في حق محتفلين سلميين

حين يفسد الأمن الهولندي نشوة فوز المنتخب المغربي.. تدخلات خشنة في حق محتفلين سلميين

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس: محمد زريوح

لم تكن فرحة العبور التاريخي للمنتخب الوطني إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد لحظة كروية عابرة بل تحولت في المدن الهولندية إلى ملحمة احتفالية اتسمت بالرقي والحضارة غير أن هذا المشهد البهي الذي صاغته الجالية المغربية بصدق مشاعرها اصطدم بجدار من التدخلات الأمنية التي أثارت تساؤلات حارقة حول دلالات التوقيت وطبيعة المقاربة

بشهادة المتابعين وشهادات العائلات التي تقاطرت على الساحات اتسمت الاحتفالات بمسحة من الانضباط المدني الرفيع فلم يكن الخروج إلى الشوارع سوى تعبير عفوي عن الفخر بالانتماء حيث اختلطت الألوان الوطنية بهتافات سلمية لم تخرج عن إطار الاحتفاء الرياضي النبيل لقد كانت الساحات الهولندية مسرحا لنموذج المشجع المغربي المسؤول الذي يعلي من قيمة القانون ويحترم الحيز العام بعيدا عن أي ممارسات قد تخدش وجهه الحضاري

في المقابل شكلت ردة فعل الأجهزة الأمنية الهولندية نشازا في سيمفونية الفرح فبدلا من مرافقة هذا الحراك الجماهيري السلمي وتأمينه اختارت القوات الأمنية انتهاج أسلوب الصدام المباشر حيث تحولت الاحتفالات العائلية فجأة إلى ساحات لتفريق القوة وسط إنزال أمني بدا غير مفهوم في توقيته ودوافعه وقد وصف فاعلون جمعويون من أبناء الجالية هذا السلوك بالاندفاع المبالغ فيه معتبرين أن لجوء الشرطة إلى القسوة في مواجهة عائلات وشباب كانوا يمارسون حقهم في البهجة السلمية يطرح علامات استفهام كبرى حول الخلفيات التي حركت هذه التدخلات

لم تمر هذه الحادثة دون صدى فقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الاستنكار الواسع وتداول النشطاء مقاطع توثق الخشونة التي قوبل بها المحتفلون مطالبين بتقديم توضيحات رسمية حول الفرملة الأمنية التي طالت مواطنين مشهود لهم بالالتزام إن التساؤل الذي يطرحه أبناء الجالية اليوم ليس مجرد تظلم عابر بل هو نداء من أجل الإنصاف فهم يطالبون بفتح تحقيق يكشف ملابسات هذا التعامل المتشدد مؤكدين أن الفرح المشروع لا يستحق الترهيب وأن السلوك الحضاري للمغاربة كان يستوجب التقدير والمواكبة لا القبضة الحديدية التي أفسدت طعم الانتصار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق