ملء السدود 68% في منتصف غشت - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ملء السدود 68% في منتصف غشت - بوابة المدينة برس

على الرغم من انخفاض نسبي طفيف إثر موجات الحر المتتالية، فإن السدود المغربية واصلت الحفاظ على مسار صمود ملحوظ في مخزونها المائي مع حلول منتصف غشت من صيف 2026 الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفقا لآخر المعطيات الرسمية المتوفرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء.

بلغت نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني 68.79 في المائة إلى غاية أمس الجمعة، مقابل 34.72 في المائة فقط في التاريخ نفسه من سنة 2025، أي بزيادة تفوق الضعف، حسب ما استطلعته هسبريس في البيانات الرسمية، السبت.

ويقابِلُ هذا المخزون حجما مائيا إجماليا بلغ 11.713,81 مليون متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية عادية تناهز 17.027,59 مليون متر مكعب.

وتصدّر حوض تانسيفت الترتيب الوطني بنسبة ملء بلغت 83.78 في المائة، تلتْه أحواض سبو (81.92 في المائة)، ثم اللوكوس (81.72 في المائة)، فـ”أبي رقراق” (81.06 في المائة).

كما سجل حوض أم الربيع أكبر قفزة نسبية، إذ ارتفعت نسبة ملء سده الرئيسي المسيرة من 3.38 في المائة فقط سنة 2025 إلى 40.70 في المائة هذه السنة؛ ليقفز مخزونه من نحو 90 مليون إلى أزيد من مليار متر مكعب.

وتكتسي عودة “سد المسيرة” أهمية خاصة، باعتباره ثاني أكبر خزان مائي بالمملكة، ومصدرا أساسيا لتزويد جهة الدار البيضاء سطات بالماء الصالح للشرب وسقي السهول الفلاحية بدكالة.

في المقابل، تبقى أحواض أخرى دون المعدل الوطني؛ في مقدمتها درعة واد نون (32.82 في المائة)، وحوض زيز- كير غريس الذي شكل الاستثناء الوحيد بتسجيله تراجعا سنويا من 48.63 في المائة إلى 41.39 في المائة، إلى جانب سوس ماسة (49.62 في المائة) وملوية (54.61 في المائة)؛ وهي أحواض تظل الأكثر تأثرا بالإجهاد المائي، على الرغم من مسار التحسن العام.

وحسب المنصة الوزارية “الما ديالنا” المتخصصة في أخبار الماء بالمغرب، سجلت أبرز السدود تطورا متفاوتا في وارداتها المائية خلال 24 ساعة، لغاية الاثنين الماضي (10 غشت الجاري) تزامنا مع أثر زخات رعدية كانت قد توقعتها المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب في أقاليم جبلية الطابع.

وفي إقليم صفرو، نقلت المنصة ذاتها تصدُّرَ سد “علال الفاسي” قائمة السدود التي كسبت واردات مائية بلغت 1.2 مليون متر مكعب، رفعت نسبة ملئه إلى 95.3 في المائة؛ فيما سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال واردات ناهزت 0.7 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبته إلى 80.6 في المائة.

في المقابل، سجل سدّا “إدريس الأول” و”الوحدة” بإقليم تاونات (وهما من أبرز وأضخم سدود جهة فاس مكناس وحوض سبو) تراجعا في مواردهما بواقع 2.5 ملايين متر مكعب و2.2 مليون متر مكعب على التوالي؛ لتستقر نسبتاهما عند 78.3 في المائة و86.3 في المائة، في حركية طبيعية ترتبط بالتصريف اليومي لأغراض الشرب والري.

تعكس هذه المعطيات موسما مائيا إيجابيا لأغلب الأحواض، بعد سنوات من الإجهاد المائي، مع بقاء فوارق جهوية تستدعي تتبعا مستمرا، خصوصا في الأحواض الجنوبية والشرقية الأقل استفادة من التساقطات الأخيرة.

وإجمالا، تؤكد الحركية اليومية المرصودة في عدد من السدود أن المنحى التصاعدي العام لا يمنع تسجيل تذبذبات محدودة مرتبطة بالتصريف اليومي، دون أن يؤثر ذلك على الاتجاه الإيجابي العام لمخزون المملكة المائي هذا الصيف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق