عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ترامب يتوعد إيران بـ"ضربة اقتصادية قوية" ويلوح بضم مضيق هرمز - بوابة المدينة برس
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، لهجته تجاه إيران، متوعدا بتوجيه ضربة اقتصادية قوية إلى طهران، في وقت تتعثر فيه الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة بين الجانبين منذ نحو ستة أشهر، فيما أعلنت إيران أنها لم تتخذ بعد قرارا بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة “ستضرب إيران اقتصاديا بقوة”، بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تستعد لفرض إجراءات على طهران “لم يشهدها أحد من قبل”، مشيرا إلى أن الإعلان عنها قد يتم في وقت قريب، ربما خلال الأسبوع المقبل.
وفي خطاب ألقاه في غاردن سيتي بولاية نيويورك، دعا ترامب الأمريكيين إلى تقبل ارتفاع محدود في أسعار البنزين، معتبرا أن الكلفة الإضافية التي يتحملها المستهلكون تمثل ثمنا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال الرئيس الأمريكي إن على من اضطروا إلى دفع “مبلغ إضافي بسيط مقابل البنزين” أن يتذكروا أن ذلك يأتي في إطار منع ما وصفها بـ”دولة شريرة للغاية” من الحصول على السلاح النووي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تقدم، من خلال تحركاتها، “خدمة جليلة للعالم”، مؤكدا أنه لن يشعر بالأسف على مهاجمة إيران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل ضغوط سياسية واقتصادية داخلية متزايدة، بعدما أدى التصعيد في المنطقة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، في وقت كان ترامب قد جعل خفض تكاليف الوقود والطاقة أحد أبرز تعهداته السياسية.
واقترب سعر خام برنت خلال الأسبوع الجاري من 90 دولارا للبرميل، فيما بلغت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حوالي أربعة دولارات للغالون.
وزاد ترامب من حدة خطابه عندما أعلن أنه سيكشف “قريبا جدا” عن اعتبار مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة، قائلا: “بعد أن ننتهي من هزيمة إيران… قريبا جدا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة”.
وفي رد مباشر على تصريحات ترامب، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي إن طهران “لن ترضخ للتهديدات أو استعراض القوة” من جانب واشنطن، مؤكدا أن مضيق هرمز “لن يفتح أو يغلق إلا بموجب سلطة إيران”.
وأضاف غريب أبادي، في منشور على منصة “إكس”، أن بلاده ترفض ما اعتبره تهديدات أمريكية بشأن الممر المائي الإستراتيجي، في مؤشر على تصاعد حدة السجال بين الجانبين حول السيطرة والنفوذ في المضيق.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وهو ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة به عاملا مؤثرا مباشرة في أسعار الطاقة والأسواق الدولية.
وفي المقابل، مازالت طهران متحفظة بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، إذ نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن إيران لم تتخذ بعد قرارا باستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي أن قطر وباكستان تقومان بدور الوساطة وتتواصلان مع إيران لتبادل الرسائل، لكنه شدد على أن هذه الاتصالات “لا تعتبر مفاوضات”.








0 تعليق