هل ظلمنا الرجل؟ - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل ظلمنا الرجل؟ - بوابة المدينة برس

هناك شيء يحدث في الخطاب الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، شيء لا يُعلن عنه بصريح العبارة، ولا يُكتب في أي قانون أو بيان، لكنه يتسرب رويداً رويداً إلى الكلام اليومي، إلى المقالات، إلى النقاشات في المقاهي وعلى صفحات التواصل. صرنا نسمع كثيراً، وباستمرار، عن تعب المرأة وضغوطها وحقها في أن تُفهم وتُحتوى وتُقدَّر. وهذا في حد ذاته أمر جيد ومطلوب، لا أحد يجادل في ضرورته. لكن المشكلة أن هذا الاهتمام المتصاعد بالمرأة رافقه، دون أن ننتبه، تراجعٌ صامت في النظر إلى الرجل كإنسان له تعبه الخاص. صار الرجل، في هذا المخيال الجديد الذي نبنيه يومياً بكلماتنا، مجرد جهة مطالَبة دائماً: مطالب بأن يفهم، أن يتغير، أن يتحمل أكثر، أن يصمت أكثر، وكأنه لا يحتاج بدوره إلى من يصغي إليه.

الغريب أننا تعلمنا، ببطء لكن بثبات، أن نتحدث عن المرأة كإنسان كامل له مشاعر وحاجات وتعب يستحق الاعتراف. لكننا لم نتعلم الشيء نفسه مع الرجل. لا يزال يُنظر إليه، في كثير من الأحيان، باعتباره وظيفة لا إنساناً: زوج ينفق، أب يحمي، ابن يعيل، موظف يشتغل. أدوار وأدوار، وخلفها إنسان يكاد يختفي تماماً من الصورة.

الحقيقة أن الرجل لا يأتي إلى الحياة الزوجية بجسد أو روح مختلفة عن بقية البشر. له مخاوفه هو الآخر، له أحلامه التي ربما لم يبح بها لأحد، وله خيبات يحملها في صمت لأنه تعلم منذ الصغر أن البوح ليس من طبعه. لكنه بمجرد أن يصبح زوجاً، ثم أباً، يجد نفسه أمام جدار كامل من الالتزامات لا يسمح له غالباً حتى بالتفكير في نفسه كما يفكر فيها أي إنسان آخر.

وهنا بالضبط تكمن المفارقة التي قلما نتوقف عندها: نطالب الرجل بأن يكون قوياً، لكننا لا نسأله أبداً كم كلّفته هذه القوة.

نراه في نهاية الشهر يوزع المصاريف، لكننا لا نرى الشهر الطويل الذي عاشه قبل تلك اللحظة. نرى المال في يد ابنه، ولا نرى ما تنازل عنه هو من أجل ذلك المال. نرى الزوج يعود متأخراً إلى البيت، ولا نعرف إن كان قضى يومه في وظيفتين لأنه لا يريد أن يشعر أبناؤه بأنهم أقل من غيرهم. نرى الأب يشتري لابنته ما تحتاجه، ولا نرى الأشياء الكثيرة التي حرم نفسه منها لأن الأولوية في قاموس الأبوة لا تبدأ أبداً من الأب نفسه.

لست هنا لأصنع من الرجل بطلاً أسطورياً ولا صورة رومانسية مثالية. كل ما أحاول فعله هو أن أُري الجزء الخفي من حياته، الجزء الذي لا يظهر في الصور ولا يُذكر في الأحاديث.

فالرجولة كما تربّينا عليها، وكما ورثناها عن أجيال قبلنا، بُنيت أساساً على فكرة واحدة: التحمل. الرجل لا يشكو لأنه رجل. لا يخاف لأنه رجل. لا يبكي لأنه رجل. ولا يقول إنه عاجز عن دفع فاتورة، حتى وهو يعلم في قرارة نفسه أنه كذلك، لأن “الرجل” في تصورنا الجمعي يجب أن يجد حلاً حتى حين لا يوجد حل من الأساس.

لقد منحناه مسؤولية حماية البيت بأكمله، لكننا لم نمنحه بالقدر ذاته حق أن يعترف بأنه، هو أيضاً، قد يعجز أحياناً. طلبنا منه أن يكون مصدر الأمان لكل من حوله، لكن لم يسأله أحد تقريباً: ومن أين يستمد هو أمانه؟

وحين ينهار، لا نتعامل مع انهياره كنتيجة منطقية لتراكمات سنوات، بل كفشل شخصي، كخلل في أداء الدور المرسوم له سلفاً. وهكذا يظل محاصراً داخل صورة صنعتها الثقافة نفسها التي يعيش فيها: عليه أن يبدو صلباً حتى وهو يتشقق من الداخل، حجراً بحجر.

ربما لهذا السبب بالتحديد لا يتحدث كثير من الرجال عن أزماتهم إلا متأخراً جداً، أو لا يتحدثون عنها إطلاقاً حتى يخرجوا من الحياة. ليس لأنهم لا يشعرون بما يشعر به غيرهم، بل لأنهم تعلموا، بالتجربة القاسية، أن الاعتراف بالتعب له ثمن اجتماعي باهظ. الرجل الذي يقول إنه منهك قد يُتَّهم بالضعف. والذي يطلب مساحة لنفسه قد يُتَّهم بالأنانية. والذي يريد أن يعيش قليلاً من الوقت لنفسه فقط، قد يُقرأ ذلك على أنه تخلٍّ عن مسؤولياته تجاه من يحب.

وهذه واحدة من أقسى المفارقات في مفهوم الرجولة كما وُرِّثت لنا: الرجل مُطالب دائماً بأن يفسح مساحة للجميع، لكن ليس من حقه أبداً أن يطالب بمساحة لنفسه.

نحن نتقبل بسهولة أن تحتاج المرأة إلى وقت خاص، إلى صديقاتها، إلى سفرة، إلى هواية تمارسها بمفردها، ونعتبر كل ذلك جزءاً طبيعياً وضرورياً من توازنها النفسي. لكن حين يتعلق الأمر بالرجل، يتحول السؤال فجأة إلى محاكمة أخلاقية صغيرة: لماذا يريد الخروج؟ لماذا يجلس مع أصدقائه؟ لماذا يشتري لنفسه شيئاً بدل أن يوفره للبيت؟ لماذا لا يبقى؟

السؤال نفسه ليس خاطئاً بالضرورة، لكن الخطأ يكمن في الافتراض المسبق أن الرجل حين يفعل شيئاً لنفسه، فهو بالضرورة قد سرق ذلك الشيء من أسرته.

ربما يحتاج المجتمع أن يفهم أن الأبوة لا تعني إلغاء الأب كإنسان، تماماً كما أن الزواج لا يعني اختفاء الزوج داخل الأدوار التي يؤديها. كان هناك رجل موجود قبل أن يصبح أباً، له أحلامه واهتماماته وصداقاته وميوله وأوقاته الخاصة التي أراد أن يعيشها، ولا يزال يحلم بها حتى وإن لم يقلها بصوت مرتفع. وإذا كانت الأسرة، في جوهرها، تعني المشاركة، فليس من المنطقي أن تتحول إلى محو كامل لأحد طرفيها.

الأب الذي يخرج ساعتين مع أصدقائه ليس بالضرورة أباً سيئاً، تماماً كما أن الأم التي تحتاج وقتاً لنفسها ليست أماً مقصّرة. النضج الحقيقي في أي علاقة يبدأ من اللحظة التي نتوقف فيها عن توزيع حق الراحة بناءً على الجنس، لا على الحاجة الإنسانية الفعلية.

لكن أكثر ما يستحق التوقف عنده طويلاً، هو علاقة الأب بأبنائه تحديداً.

الأب في ثقافتنا الشعبية غالباً ما يظهر بوصفه شخصية وظيفية بحتة: الرجل الذي يعمل، ينفق، يؤدب حين يلزم الأمر. أما الجانب العاطفي العميق في الأبوة، فلا يحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به الأمومة في خطابنا اليومي، رغم أنه لا يقل عمقاً ولا صدقاً.

ومع ذلك، فالأب يعيش أبناءه في ذهنه أكثر بكثير مما نتصور. قد يكون غائباً عنهم جسدياً طوال النهار، لكنه حاضر في كل قراراته الكبرى والصغرى، في حساباته، في مخاوفه التي لا يبوح بها. حين يفكر في شراء بيت يفكر فيهم أولاً. حين يختار عملاً يقيس مستقبلهم قبل راحته. حين يؤجل مشروعاً كان يحلم به، غالباً ما يكون السبب هو الأسرة. وحين يرفض المخاطرة، فذلك لأنه لم يعد يملك ترف أن يكون مسؤولاً عن نفسه وحدها.

الأبوة، في أحد أعمق تجلياتها، هي أن تتوقف عن اتخاذ قراراتك بوصفك فرداً، وتبدأ في اتخاذها بوصفك جزءاً من كيان أكبر. وهذا ثمن باهظ، لكنه ثمن لا يُرى بسهولة من الخارج.

الأم تحمل طفلها في جسدها قبل أن يولد، والأب يحمله في حساباته بعد أن يولد. وهذه ليست مقارنة بين نوعين من التضحية لتفضيل أحدهما على الآخر، بل تذكير بسيط بأن للأبوة لغتها الخاصة في التعبير عن الحب، لغة قد لا تكون مرئية أو معلنة، لكنها حاضرة بقوة في أدق تفاصيل الحياة اليومية.

ولعل أكثر ما يؤلم الأب، وإن لم يقلها أبداً، أن أبناءه لا يدركون حجم ما فعله من أجلهم إلا بعد أن يصبحوا هم أنفسهم آباء.

في تلك اللحظة بالذات، حين يصبح الابن مسؤولاً عن أسرته الخاصة، يبدأ فجأة في فهم أبيه بطريقة مختلفة تماماً. يكتشف أن ذلك الراتب الذي كان يبدو رقماً عادياً في طفولته، كان عليه أن يكفي بيتاً بأكمله. يكتشف أن الأشياء الصغيرة التي كان يطلبها ويحصل عليها بسهولة لم تكن مجانية أبداً. يكتشف أن ذلك الوالد الذي بدا له قادراً على كل شيء، كان في الحقيقة يتدبر أموره بصعوبة كل يوم تقريباً، لكنه اختار ألا ينقل خوفه إليه.

وهنا نكتشف خطأ كبيراً في نظرتنا التقليدية للأب: تعلمنا أن نرى ما يقدمه، ولم نتعلم أبداً أن نرى ما يتنازل عنه صامتاً.

الرجل الذي يشتري سيارة أفضل لأسرته، قد لا يستطيع أن يغير سيارته القديمة المتهالكة.

والذي يدفع تكاليف تعليم أبنائه، ربما تخلى في المقابل عن دراسة كان يحلم بإكمالها هو نفسه.

والذي يساعد والديه في شيخوختهما، قد يجد نفسه محاصراً بين مسؤوليات متزامنة لا يعرف كيف يوازن بينها دون أن ينهار.

والذي يعمل في وظيفتين، ليس بالضرورة مهووساً بالمال كما يُشاع أحياناً، بل خائفاً من غد لا يضمنه لأحد.

والحقيقة أن الاقتصاد نفسه أعاد تشكيل معنى الرجولة في زماننا هذا. الرجل لا يُقاس اجتماعياً فقط بصفاته الشخصية، بل بما يستطيع أن يوفره لمن حوله. ولهذا فإن البطالة أو العجز المالي ليسا مجرد مشكلة اقتصادية عابرة بالنسبة لكثير من الرجال، بل أزمة حقيقية في الإحساس بالذات وبالقيمة. حين يفقد الرجل عمله، لا يفقد راتبه فقط، بل يشعر أحياناً بأنه فقد جزءاً من ذاته التي أقنعه المجتمع طوال حياته بأنها جوهر رجولته الحقيقي.

ولهذا فإن السخرية من الرجل العاطل عن العمل، أو التقليل من قيمة من لا يستطيع توفير مستوى معيشي مرتفع، ليست مجرد قسوة عابرة في الكلام، بل تجاهل كامل لبنية اجتماعية جعلت من القدرة على الإنفاق معياراً وحيداً تقريباً للرجولة.

لكن، وهذا مهم أن يُقال بوضوح، لا ينبغي لهذا المقال أن يتحول إلى تبرئة مطلقة ومفتوحة للرجل من كل خطأ. الرجل ليس معصوماً، ولا تمنحه الأبوة رخصة للظلم، ولا يمنحه الزواج حق السيطرة على من يشاركه حياته، ولا تعني التضحية المادية أبداً أن يتحول البيت إلى فضاء للاستبداد أو القهر. هناك رجال يسيئون فعلاً، ويهملون، ويعنّفون، ويتنصلون من مسؤولياتهم دون أي مبرر، وهؤلاء يجب أن يتحملوا وحدهم مسؤولية أفعالهم كاملة.

لكن الاعتراف بهذه الحقيقة المؤلمة لا يبرر أبداً أن نبني في المقابل صورة معاكسة تضع الرجل، كل الرجال، في موقع اتهام دائم لا فكاك منه.

فالعدالة لا تعني أبداً أن نستبدل صورة نمطية قديمة بصورة نمطية جديدة، فقط لأننا غيّرنا اتجاه السهم.

إذا كانت الحركة الاجتماعية الحديثة قد نجحت، وبجدارة، في أن تقول للمرأة: “لا تقبلي أن تكوني غير مرئية”، فإن الرجل يحتاج هو أيضاً، وبالإلحاح نفسه، إلى من يقول له: “لا تجعلوا تعبك غير مرئي أنت أيضاً”.

نحن لسنا بحاجة إلى حرب جديدة بين الجنسين، ولا إلى مقال يضع الرجل في مواجهة المرأة وكأنهما خصمان أبديان. ما نحتاجه فعلاً هو تصحيح اختلال بسيط، لكنه عميق، في زاوية النظر.

لقد آن الأوان لأن يصبح الرجل موضوعاً حقيقياً للنقاش، لا بوصفه خصماً دائماً للمرأة، بل بوصفه إنساناً يعيش هو أيضاً كل تحولات الأسرة والاقتصاد والمجتمع من حوله. الرجل المغربي بالذات يعيش تحت وطأة صورة اجتماعية ثقيلة جداً: أن يكون قادراً في كل وقت، وأن يوفر في كل وقت، وأن يجد الحل في كل وقت مهما كانت الظروف. ومع ارتفاع تكاليف الحياة يوماً بعد يوم، وتغير أنماط الأسرة، وتزايد متطلبات الاستهلاك التي لا تتوقف، أصبحت هذه الصورة أثقل وأقسى من أي وقت مضى.

ربما لهذا السبب، ولهذا السبب وحده، حان الوقت لنعيد تعريف الرجولة نفسها من جديد.

فالرجولة ليست أن تدفع دائماً حتى تفرغ جيوبك.

وليست أن تصمت دائماً حتى يختنق صوتك.

وليست أن تتحمل إلى أن تنكسر من الداخل دون أن يراك أحد.

وليست أن تفرض نفسك وقرارك على من حولك بحجة أنك الرجل.

الرجولة الحقيقية، كما أفهمها، هي أن تتحمل مسؤوليتك كاملة دون أن تفقد إنسانيتك في الطريق. أن تحمي أسرتك دون أن تلغي نفسك تماماً من المعادلة. أن تحب أبناءك دون أن تجعل من حبك لهم وسيلة للسيطرة عليهم أو على قراراتهم. وأن تعترف بتعبك، ولو مرة واحدة، قبل أن يتحول صمتك الطويل إلى قسوة لا تقصدها.

وإذا كان من حق المرأة أن تقول بصوت عالٍ: “أنا متعبة”، فمن حق الرجل، بالدرجة نفسها تماماً، أن يقول الجملة ذاتها دون أن يخسر صورته في عيون من حوله، ودون أن يُتهم فوراً بالضعف أو التقصير.

ربما يكون هذا هو الدرس الذي لم نتعلمه بعد كمجتمع.

لقد تحدثنا طويلاً، وبحق، عن المرأة التي تحتاج إلى رجل يفهمها ويحتويها. لكن حان الوقت، ربما، لنتحدث أيضاً عن الرجل الذي يحتاج بدوره إلى امرأة تفهمه وتراه كما هو، لا كما يجب أن يكون في الصورة الجاهزة.

عن الأب الذي لا ينتظر من أبنائه أن يردّوا له ديناً ماديّاً، بل يريد فقط ألا ينسوا يوماً أنه إنسان قبل أن يكون أباً.

عن الزوج الذي لا يحتاج دائماً إلى مديح مبالغ فيه، بل يحتاج أحياناً فقط إلى أن يشعر بأن جهده اليومي لم يتحول إلى شيء عادي بديهي في نظر من يحب.

عن الرجل الذي أمضى عمره كله وهو يظن أن الحب يعني أن تعطي فقط، ثم اكتشف متأخراً، ربما متأخراً جداً، أن الإنسان الذي يعطي باستمرار دون توقف، يحتاج هو أيضاً أن يتلقى شيئاً من حين لآخر.

كلمة بسيطة.

اهتماماً صادقاً.

تقديراً لا يُقال بالضرورة، لكن يُشعر به.

وربما، أحياناً، عناقاً لا يحتاج إلى مناسبة كي يُمنح.

فليس المطلوب هنا أن نضع الرجل فوق المرأة في ميزان جديد، وإنما أن ننزله فقط من ذلك البرج العالي الذي وضعناه فيه منذ طفولته دون أن يختاره: برج الرجل الذي لا يتعب أبداً، ولا يخاف أبداً، ولا يحتاج إلى أحد أبداً.

فالذين يعيشون طويلاً في دور “السند” الذي يستند إليه الجميع، ينسى من حولهم أحياناً أن يسألوا سؤالاً بسيطاً: ومن يسند هذا السند حين يتعب هو الآخر؟

وهذا، في نهاية المطاف، ليس سؤالاً عن الرجل وحده، رغم أنه بدأ منه.

إنه سؤال أعمق عن نوع الأسرة التي نريد فعلاً أن نبنيها معاً. عن مجتمع يطمح أن يكون عادلاً في مشاعره تماماً كما هو عادل، أو يحاول أن يكون كذلك، في قوانينه. وعن ثقافة ينبغي أن تتعلم أخيراً، ولو متأخرة، أن الاعتراف بتعب الرجل لا ينتقص شيئاً من حق المرأة، تماماً كما أن الاعتراف بتعب المرأة لا ينتقص شيئاً من قيمة الرجل.

لأن الإنسان الذي نطلب منه، جيلاً بعد جيل، أن يحمل الجميع على كتفيه، يستحق حقاً، ولو لمرة واحدة في حياته، أن يجد من يقول له بصدق: اترك الحمل قليلاً عن كتفيك، وسأحمله أنا عنك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق