عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الروائح الكريهة تعكر الأجواء في مرتيل - بوابة المدينة برس

تعيش مدينة مرتيل، بعمالة المضيق الفنيدق، خلال الفترة الأخيرة، على وقع روائح كريهة باتت تؤرق السكان، خصوصا بالمناطق القريبة من المنطقة الصناعية الواقعة بالمدخل الغربي للمدينة، وسط مطالب متجددة بالكشف عن مصدر هذه الانبعاثات ووضع حد لمعاناة تقول شكايات إنها تحولت إلى هاجس يمس جودة الحياة والبيئة.
وتشير معطيات ميدانية، إلى جانب شكايات ومراسلات موجهة إلى الجهات المعنية، إلى ارتباط هذه الروائح بأنشطة وحدات صناعية متخصصة في تصبير وتحويل المنتجات السمكية، خصوصاً الجمبري والأنشوفة والتونة، بمحاذاة حي أم كلثوم ومطار سانية الرمل، فيما تربطها مصادر محلية بوحدة متخصصة في معالجة النفايات الطبية.
وأعرب سكان الأحياء القريبة من الوحدات الصناعية عن تضررهم من الروائح التي قالوا إنها باتت تؤثر بشكل مباشر على ظروف العمل وممارسة الأنشطة اليومية، فيما أكد بعض السكان أن الانبعاثات تصل إلى داخل منازلهم، متسببة في انزعاج وضيق في التنفس.
وأوضح متضررون أن الوضع يتكرر بشكل مزعج، مشيرين إلى أن حدة الروائح تضطر بعض الأسر، في أوقات معينة، إلى مغادرة منازلها مؤقتا إلى حين تراجعها.
ويطالب السكان بضرورة فتح تحقيق وتشديد المراقبة البيئية على الوحدات الصناعية، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لهذه الانبعاثات في حال ثبوت أي تجاوزات.
وتتطلع ساكنة مرتيل، ومعها زوار المدينة، إلى تدخل حازم يقوم على تشخيص دقيق لمصادر الانبعاثات، وإجراء قياسات موضوعية لجودة الهواء والمياه، والتحقق من مدى احترام الوحدات الصناعية للمعايير البيئية والقانونية، في مدينة تراهن على السياحة، مؤكدين أن الوضع الحالي ينفر الساكن قبل الزائر.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق