عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم منظمة (MdLR): ظروف كارثية تنتهك حقوق القاصرين المغاربة بمليلية المحتلة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
كشفت منظمة “Mec de La Rue” (MdLR) عن تقرير مقلق يرصد وضعية القاصرين المغاربة الذين تمكنوا من العبور إلى مدينة مليلية المحتلة، مسلطة الضوء على ظروف إنسانية قاسية يعيشونها داخل مركز الاستقبال “لا بوريسيما” (La Purísima) خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكدت المنظمة غير الحكومية أن هؤلاء الأطفال والمراهقين، الذين وصلوا بمفردهم دون سند عائلي، يُستقبلون في ظروف بالغة السوء تنتهك بشكل صارخ حقوقهم الأساسية والمواثيق الدولية لحماية الطفولة، ما يضع الجهات المسؤولة أمام محك حقيقي للإنسانية والمسؤولية القانونية.
وأوضح التقرير ذاته أن الوضعية الحالية للنزلاء داخل المركز تتسم بنقص حاد في أبسط مقومات العيش الكريم؛ حيث ينام القاصرون على الأرض مستخدمين الكرتون أو مراتب مهرئة بسبب النقص الفادح في الأسرّة، فضلاً عن اكتفائهم بطقم ملابس وحيد منذ وصولهم، ومعاناتهم من نقص حاد في الغذاء.
وأضافت المنظمة أنهم محرومون تماماً من الرعاية النفسية اللازمة، سيما أولئك الذين خاضوا رحلات هجرة خطيرة ومروا بصدمات نفسية عميقة، يضاف إلى ذلك غياب العدد الكافي من الموظفين لتأمين رعاية فردية، والاختلاط المقلق بين أطفال صغار وشباب قاربوا سن الرشد في فضاءات مشتركة.
وختمت “MdLR” تقريرها بتحذير شديد اللهجة مفاده أن خطورة الأوضاع داخل المركز دفعت عدداً من هؤلاء القاصرين إلى اتخاذ قرار مفجع بمغادرته والقبول بمخاطر العيش في الشارع، تفضيلًا للشارع على ما وصفوه بجحيم وانعدام إنسانية مركز الإيواء.







0 تعليق