انطلاق برنامج "صناع القادة" لتعزيز الوعي القيادي والأمن السيبراني لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم انطلاق برنامج "صناع القادة" لتعزيز الوعي القيادي والأمن السيبراني لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات - المدينة برس

انطلقت فعاليات الجلسة الافتتاحية لبرنامج "صناع القادة – مهارات القيادة والتواصل الفعال"، الذي ينظمه معهد إعداد القادة لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات المصرية، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وإشراف الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وذلك في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لبناء جيل من الكوادر الأكاديمية القادرة على قيادة المستقبل، وتنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية نحو تعزيز الوعي الرقمي وحماية المعلومات.

244.jpg
245.jpg

وشهدت الجلسة الافتتاحية استضافة اللواء علي عبد الوهاب، مدير الإدارة التنفيذية لرصد الجرائم الإلكترونية بنيابة الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الذي قدم جلسة نقاشية حول الأمن السيبراني الشخصي وتأثيره على الأمن السيبراني المؤسسي وحماية المعلومات.

وأكد الدكتور كريم همام أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بإعداد كوادر أكاديمية تمتلك الوعي القيادي والمهارات الرقمية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواكبة متطلبات الجمهورية الجديدة.

وأشار إلى ان برنامج "صناع القادة" يمثل أحد البرامج النوعية التي ينفذها معهد إعداد القادة، ويستهدف بناء شخصية أكاديمية متكاملة تجمع بين القيادة الفاعلة، والتواصل المؤثر، والوعي الوطني، والثقافة الرقمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن امتلاك المعرفة وحده لم يعد كافيًا، بل أصبح من الضروري تنمية المهارات القيادية والقدرة على التعامل مع التحديات التكنولوجية المتسارعة.

247.jpg

وأضاف أن البرنامج يمثل المرحلة الأولى من برنامج "صناع القادة"، والتي تستهدف اكتشاف العناصر المتميزة من أعضاء الهيئة المعاونة، تمهيدًا لاختيارهم وصقل مهاراتهم وتأهيلهم للالتحاق بالمرحلة الثانية، ويأتي في إطار رؤية وزارة التعليم العالي لإعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار، والتعامل بكفاءة مع المتغيرات الحديثة، بما يسهم في دعم منظومة التعليم العالي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وخلال المحاضرة، وجّه اللواء علي عبدالوهاب رسالة للمشاركين أكد فيها أن التميز لا يتوقف عند حدود الدراسة الأكاديمية، قائلًا: "لا تتوقفوا عند الدراسة فقط، فالتعلم المستمر وتطوير المهارات هو الطريق الحقيقي للنجاح والتميز".

248.jpg

وتناول اللواء علي عبدالوهاب عددًا من المفاهيم الأساسية، موضحًا أن الأمن السيبراني هو منظومة متكاملة من الإجراءات والأنظمة التقنية الحديثة التي تهدف إلى حماية المعلومات، والحفاظ على سريتها وسلامتها، وضمان توافرها وقت الحاجة إليها، فضلًا عن حماية مستخدمي الإنترنت من المخاطر والجرائم المعلوماتية.

كما استعرض مفهوم الفضاء السيبراني، موضحًا أنه يمثل الفضاء الافتراضي الذي يتم من خلاله عمليات الاتصال والتفاعل عبر التطبيقات والأجهزة الرقمية، مستشهدًا بتطبيقات إنترنت الأشياء مثل أجهزة التلفزيون الذكية وغيرها من الأجهزة المتصلة بالشبكات.

محاور منظومة الأمن السيبراني 

وأوضح أن منظومة الأمن السيبراني تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في المستخدمين، وعمليات التشغيل، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مؤكدًا أن تحقيق الحماية الرقمية يتطلب تكامل وحماية وتطوير هذه العناصر معًا.

وتطرق إلى مفهوم الثغرات الفنية، موضحًا أنها أخطاء أو نقاط ضعف في مكونات الأنظمة قد تظهر نتيجة عيوب برمجية، الأمر الذي يجعلها هدفًا للهجمات السيبرانية التي تستغل تلك الثغرات لاختراق الأجهزة والتطبيقات والأنظمة الرقمية.

وأوضح المهارات الأساسية للأمن السيبراني ومخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا بصورة عامة والإنترنت خاصة، بالإضافة  إلي التأثيرات السلبية لعدم اتباع قواعد الأمن السيبراني الشخصي على الامن السيبراني المؤسسي، والأشكال المستحدثة من جرائم تكنولوجيا المعلومات - المخاطر العشوائية من استخدام الذكاء الاصطناعي وسبل الاستخدام الآمن له.

كما استعرض مجموعة من الإرشادات العملية لتعزيز الأمن السيبراني الشخصي، شملت أهمية تشفير البيانات واختيار كلمات مرور قوية يصعب اختراقها والتأكيد على ضرورة تطبيق المصادقة الثنائية لحماية الحسابات الرقمية، واتباع الممارسات الآمنة عند التخلص من أجهزة الحاسب أو ملحقاتها، من خلال التأكد من إعدام البيانات بصورة آمنة قبل إعادة استخدامها أو التخلص منها، حفاظًا على سرية المعلومات ومنع إساءة استخدامها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق