عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بين تأكيد ترامب ونفي طهران.. الوساطة الإقليمية تحرك المياه الركود في أزمة مضيق هرمز - بوابة المدينة
سفينة في مضيق هرمز
تسارع وتيرة الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإغلاق ملف الصراع الأمريكي الإيراني وسط تضارب محدوث بين مواقف الطرفين، فبينما كشف الوسطاء في قطر وعُمان وباكستان عن تقدم ملموس في تبادل مسودات المقترحات، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود مباحثات تمنح طهران فرصة أخيرة للتسوية، تواصل إيران نفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
وفي هذا السياق، أعلنت قطر، اليوم الثلاثاء، تحقيق الوسطاء الإقليميين والدوليين تقدمًا ملموسًا في المساعي الدبلوماسية الموجهة لتهدئة الأزمة وإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التناقض الصريح في تصريحات الجانبين بشأن جديّة وحجم المباحثات المباشرة.
تضارب المواقف حول المفاوضات
في هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إجراء اتصالات ومباحثات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أنها بمثابة الفرصة الأخيرة لطهران للتوصل إلى اتفاق، موضحًا أن المبادرات تحركت بطلب وتنسيق من دول المنطقة، بما فيها السعودية والإمارات وقطر وإيران.
من جهته، رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إمكانية إبرام اتفاق مع طهران لإعادة فتح المضيق وسحب فتيل الصراع بشكل واسع.
في المقابل، نفت طهران إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مؤكدة أن القناة الدبلوماسية الوحيدة المفتوحة تعقد مع سلطنة عمان.
في هذا السياق، أشار مسؤول إيراني كبير إلى أن طهران تسعى لفرض خطة رقابة وإشراف على حركة دخول الملاحة للمضيق ومغادرتها، وهو ما يتجاوز التصورات الأمريكية وينعكس بشكل جذري على معادلة التوازن الإقليمي، وفقًا لرويترز.
جهود الوساطة والضغوط اللوجستية
أوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن الدبلوماسية الإقليمية بلغت مراحل متقدمة، حيث ينسق الوسطاء في قطر وباكستان وعُمان لتبادل مسودات المقترحات ومحاولة تقريب وجهات النظر.
وتأتي التطورات متزامنة مع ضغوط لوجستية وعسكرية متزايدة على طرفي النزاع، في ظل استمرار الحصار الملاحي على الموانئ الإيرانية والحصار الذي فرضته جماعة الحوثي على الخطوط البحرية في البحر الأحمر.
كما أشارت تقارير إلى استنزاف المخزونات العسكرية الأمريكية من الصواريخ عالية الدقة، مما يدفع الأطراف كافة لنحو مسارات التفاوض لتفادي استنزاف اقتصادي وعسكري طويل الأجل.
أسعار النفط العالمية
تراجعت أسعار النفط العالمية فور صدور البيانات القطرية المشجعة، حيث هبط خام برنت القياسي بأكثر من 2%، مستكملاً خسائره الصباحية.
وجاء التراجع المباشر للأسعار مع تنامي التوقعات بفتح قريب لمضيق هرمز الحيوي وتخفيف القيود الممارَسة على الشحن البحري.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة بضائع سائبة لضربة بمقذوف مجهول أثناء عبورها بالقرب من المضيق قبالة سواحل عُمان، مما أدى لإجلاء طاقمها وفقدان أحد البحارة، وهو ما يبرز استمرار الحصار والتأثير على ممر يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال حول العالم.



0 تعليق