معركة وادي المخازن .. الانتصار الذي حفظ سيادة المغرب قبل 448 سنة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم معركة وادي المخازن .. الانتصار الذي حفظ سيادة المغرب قبل 448 سنة

يخلد المغرب، اليوم الثلاثاء 4 غشت 2026، الذكرى الـ448 لمعركة وادي المخازن، المعروفة أيضا بـ”معركة الملوك الثلاثة”، إحدى أبرز المحطات العسكرية في التاريخ المغربي، والتي شكلت انتصارا حاسما للمملكة على الغزو البرتغالي، ورسخت سيادة الدولة المغربية ومكانتها الإقليمية.

وتعود أحداث هذه الملحمة إلى 4 غشت 1578، عندما تمكن الجيش المغربي بقيادة السلطان عبد المالك السعدي، ثم السلطان أحمد المنصور الذهبي، من إلحاق هزيمة ساحقة بالقوات البرتغالية التي قادها الملك دون سبستيان، بعدما نجح المغاربة في استدراجها إلى سهل وادي المخازن قرب القصر الكبير، مستفيدين من خطة عسكرية محكمة غيرت مجرى المعركة.

وشهدت المواجهة مقتل ثلاثة ملوك، هم السلطان عبد المالك السعدي، وملك البرتغال دون سبستيان، والسلطان المخلوع محمد المتوكل، وهو ما منحها اسم “معركة الملوك الثلاثة”، بينما انتهت بانتصار تاريخي عزز استقلال المغرب وأوقف التوسع البرتغالي في المنطقة.

وتؤكد هذه المناسبة، بحسب المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المكانة الرمزية لمعركة وادي المخازن باعتبارها إحدى أبرز صفحات الكفاح الوطني، ونموذجا في الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة البلاد.

وبالمناسبة، تنظم المندوبية مهرجانا خطابيا وحفلا تكريميا بجماعة السواكن بإقليم العرائش، يتضمن تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتقديم مساعدات اجتماعية لفائدة المستفيدين، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وتربوية بفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمختلف جهات المملكة، بهدف ترسيخ قيم الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المحطة التاريخية الخالدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق