مباراة المغرب وهولندا تفرج عن دعوة إلى التزام الهدوء والروح الرياضية - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مباراة المغرب وهولندا تفرج عن دعوة إلى التزام الهدوء والروح الرياضية - بوابة المدينة برس

في مبادرة تهدف إلى تكريس قيم التسامح والتعايش، وجهت مؤسسة “حوار” بهولندا نداء إلى كافة المواطنين والمقيمين في هذا البلد الأوروبي، داعية إياهم إلى جعل المباراة المرتقبة، في وقت مبكر من يوم غد الثلاثاء، بين منتخبي “أسود الأطلس” و”الطواحين” على ملعب “مونتيري” بالمكسيك، احتفالية تجسّد أرقى معاني الروح الرياضية والتلاحم المجتمعي.

وفي منشور لها، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، شددت المؤسسة سالفة الذكر على أهمية جعل هذه المواجهة الكروية جسرا للتواصل والتلاحم المتبادل بين مشجعي كلا المنتخبين، التي دعتهم إلى إظهار الاحترام بينهم، مؤكدة على ضرورة “إثبات أن كرة القدم تجمع الناس وتوحدهم، بغض النظر عن النتيجة”.

كما دعا النداء، الذي يأتي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هذه المواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، إلى المساهمة الفعالة في خلق بيئة تشجيع آمنة وأجواء إيجابية، سواء داخل المنازل أو في الشوارع أو في الساحات العامة للمدن.

وفي تصريح لهسبريس، قال قاسم أشهبون، مغربي مقيم في هولندا وعضو مؤسسة “حوار”، إن “المقابلة ستُجرى في تمام الساعة الثالثة صباحا بتوقيت هولندا، وهو توقيت متأخر جدا يجعل من الصعب تنظيم أي تجمعات لمشاهدة المباراة في الشوارع أو الساحات العامة كما كان يُفعل سابقا؛ بالنظر إلى القوانين الصارمة التي تمنع إزعاج المواطنين ليلا وتفرض الهدوء والسكينة لتمكين الناس من النوم والاستعداد للذهاب إلى أعمالهم في الصباح الباكر”.

وأشار أشهبون إلى أن “الحل المتاح أمام الجالية والجمهور هو متابعة المباراة في منازلهم. وفيما يخص المقاهي، فإن القرار يرجع إلى البلديات؛ حيث منحت عمدة بلدية “هيرلن”، على سبيل المثال، تصريحا استثنائيا للمقاهي لعرض المباراة في الثالثة صباحا، بشرط الالتزام بالتدابير التنظيمية والداخلية لمنع الضوضاء، وسط استعدادات أمنية مكثفة من السلطات للتعامل مع أي طارئ”.

في سياق متصل، أكد عضو مؤسسة “حوار” أن هذه الأخيرة “أصدرت بيانا ودعوة موجهة إلى عموم المواطنين بمختلف أطيافهم، تهدف إلى الحفاظ على الإطار الحِبي والرياضي للمباراة بغض النظر عن النتيجة”، معتبرا أن “الـ90 دقيقة من المباراة يجب ألا تؤثر على روابط الأخوة والجوار والزمالة التي تجمعهم في بلد الإقامة”.

وعبّر المتحدث ذاته عن انبهاره بالروح الوطنية العالية والأصيلة لدى الأجيال الناشئة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بهولندا، مسجلا أن “هناك أطفالا من أبناء الجالية لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات، يلحون على آبائهم لإيقاظهم فجرا لمشاهدة الكرّة؛ وهو ما يعكس حبهم القوي للمغرب”.

واختتم المغربي المقيم في هولندا حديثه بالإشارة إلى “الميزة الاستثنائية التي يتمتع بها مغاربة المهجر، لكونهم يحملون قيمة مضافة تتيح لهم تشجيع بلدهم الأصلي المغرب، وفي حال عدم توفيقه، يشجعون أيضا بلد إقامتهم؛ بل ويرفضون أي سلوكيات سلبية تضر بالبلد الذي يعيشون فيه”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق