اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط.. شواهد قبور وتوابيت وتمائم تكشف أسرار المنطقة التاريخية - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط.. شواهد قبور وتوابيت وتمائم تكشف أسرار المنطقة التاريخية - بوابة المدينة

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن الكشف عن عدد من شواهد القبور والتوابيت والتمائم الأثرية بمنطقة تل الدير بمحافظة دمياط، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بالموقع، في اكتشاف يؤكد الأهمية الأثرية والتاريخية للمنطقة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يحرص على تقديم كامل الدعم للبعثة المصرية خلال أعمالها بالموقع، تنفيذًا لتوجيهات السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتيسير أعمال مختلف البعثات الأثرية في المواقع المصرية.

اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياطاكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط

وأكد الليثي أن هذا الكشف يفتح آفاقًا جديدة لفهم تطور الجبانات في دلتا مصر، ويؤكد أن منطقة تل الدير لم تكن مجرد مكان للدفن، بل كانت مركزًا جنائزيًا متكاملًا يعكس هوية اجتماعية وثقافية وعقائدية واضحة المعالم، كما يعزز الأهمية الأثرية للموقع باعتباره أحد أبرز المواقع الأثرية في شرق الدلتا، والقادر بما يضمه من طبقات وشواهد أثرية على إعادة رسم خريطة الاستيطان والجبانات القديمة، وإعادة قراءة تاريخ محافظة دمياط في العصور القديمة.

من جانبه، قال الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن البعثة عثرت على نحو 20 شاهد قبر فريدًا من الحجر الجيري، نُحتت بعناية فائقة وجُسدت عليها الهيئة الآدمية بأسلوب فني مميز، فيما زُخرفت جوانبها وظهورها بمجموعة من الرموز والمعبودات ذات الدلالات العقائدية، من بينها الجريفون والأجاثاديمون وإيزيس ثيرموتيس، وهي عناصر أيقونية تعكس تفاعلًا حضاريًا وثقافيًا بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية، وتشير إلى المكانة الاجتماعية المتميزة لأصحاب هذه الشواهد.

وأضاف أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة كبيرة ومتنوعة من المباخر الفخارية والمسارج المزخرفة ذات الأشكال المختلفة، إلى جانب التوابيت الفخارية الآدمية ذات الطراز البرميلي، فضلًا عن عدد من التمائم الجنائزية.

وأشار إلى أن هذه المكتشفات تقدم صورة أكثر اكتمالًا عن الطقوس الشعائرية والرمزية المرتبطة بممارسات الدفن خلال الحقب الزمنية المختلفة، وتعكس تطورًا حضاريًا متواصلًا يؤكد أن منطقة تل الدير تمثل نطاقًا أثريًا يمتد من العصر المتأخر حتى نهاية العصر الروماني، ما يجعلها سجلًا أثريًا يوثق التحولات الاجتماعية والعقائدية والجنائزية في دلتا النيل عبر قرون طويلة من التاريخ.

اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط
اكتشاف أثري جديد في تل الدير بدمياط

اقرأ ايضا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق