عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم سامحيني يا أمي.. ما كانش بإيدي، آخر كلمات طالب الثانوية قبل وفاته، والـ 84.6% لم تحقق حلم الطب - المدينة برس
"سامحيني يا أمي.. ما كانش بإيدي". بهذه الكلمات، التي رددها قبل وفاته بلحظات، ودّع الشاب «أ. ال»، البالغ من العمر 18 عامًا، حلمًا ظل يطارده لسنوات، بعدما جاءت نتيجة الثانوية العامة أقل من المجموع الذي كان يأمل أن يؤهله للالتحاق بكلية الطب.
في مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، لم تكن النتيجة بالنسبة لأسرة الطالب مجرد رقم على شاشة هاتف، بل كانت ثمرة سنوات من الاجتهاد والأمل. فالطالب، المقيد بالصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم، كان يحلم بارتداء البالطو الأبيض، وكانت أسرته تنتظر أن ترى ثمرة تعبه تتحقق.
لحظة انكسار الحلم!
أعلنت النتيجة، وحصل الطالب على مجموع 84.6%. ورغم أن هذه النسبة تُعد جيدة بالنسبة لكثيرين، فإنها لم تكن كافية لتحقيق حلمه في الالتحاق بكلية الطب، الأمر الذي تسبب، بحسب التحريات الأولية، في دخوله في حالة نفسية سيئة عقب معرفته بالنتيجة.
وفي لحظات مؤثرة، ردد الطالب: سامحيني يا أمي.. ما كانش بإيدي، قبل أن يصعد إلى سطح منزل أسرته ويلقي بنفسه، ليسقط جثة هامدة، في واقعة خيمت عليها حالة من الحزن بين أسرته وأهالي المنطقة.
إجراءات النيابة
انتقل ضباط وحدة مباحث المركز إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين وفاة الطالب متأثرًا بإصاباته الناتجة عن السقوط.
وقررت النيابة العامة نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وإعداد التقرير الطبي لبيان سبب الوفاة، كما باشرت التحقيقات في ملابسات الواقعة.
وفي الوقت نفسه، نعت إدارة مدرسة «بلقاس الثانوية» الطالب عبر صفحتها الرسمية، وقدمت خالص العزاء والمواساة لأسرته، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.








0 تعليق