عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم في ذكرى ثورة 30 يونيو.. التعليم العالي يستعرض حصاد 13 عامًا من التطوير والتوسع في الجامعات والبحث العلمي - بوابة المدينة
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أبرز إنجازات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2013 إلى 2026، مؤكدة أن القطاع شهد تطورًا غير مسبوق بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، شمل التوسع في إنشاء الجامعات، وتطوير البحث العلمي والمستشفيات الجامعية، وتعزيز الشراكات الدولية والحضور في التصنيفات العالمية، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المنظومة حققت إنجازات نوعية وتطورات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية بفضل الدعم المستمر من القيادة السياسية، والذي أسهم في تنفيذ مشروعات طموحة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والتوسع في إتاحة الفرص التعليمية، والارتقاء بجودة الخدمات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز تنافسية المؤسسات التعليمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الوزير إلى أن الرؤية المستقبلية للوزارة ترتكز على بناء منظومة تعليمية وبحثية أكثر ارتباطًا بمتطلبات التنمية الوطنية والمتغيرات العالمية، من خلال تطوير البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز تدويل التعليم عبر التوسع في الشراكات الدولية والدرجات العلمية المشتركة وأفرع الجامعات الدولية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وربط مخرجاته بالصناعة، وتوطين التكنولوجيا، وتشجيع ريادة الأعمال، وتنمية مهارات الطلاب والباحثين.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن إجمالي عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية ارتفع من 56 إلى 129 مؤسسة خلال الفترة من 2013 إلى 2026، حيث زاد عدد الجامعات الحكومية من 23 إلى 28 جامعة، والجامعات الخاصة من 23 إلى 36 جامعة، والجامعات الأهلية من 4 إلى 32 جامعة، كما تم استحداث الجامعات التكنولوجية لأول مرة لتصل إلى 14 جامعة بحلول عام 2026، مع تزايد الإقبال عليها بما يعزز دورها في إعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
وأضاف أن المنظومة شهدت توسعًا في تدويل التعليم العالي من خلال إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية، وزيادة الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية من جامعتين إلى 6 جامعات، فضلًا عن وصول عدد المعاهد العالية الخاصة إلى 208 معاهد في تخصصات متنوعة.
وأشار عبدالغفار إلى ارتفاع عدد الطلاب الوافدين إلى نحو 198 ألف طالب، منهم 138 ألفًا يدرسون بمؤسسات التعليم العالي، يمثلون 119 جنسية، مع تصدر القطاع الطبي التخصصات الأكثر جذبًا، يليه القطاع الهندسي، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في منظومة التعليم العالي المصرية.
وأوضح أن الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية واصلت تقدمها في التصنيفات الدولية، حيث أُدرجت 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات لعام 2026، كما ضم تقرير "كلاريفيت" لعام 2025 نحو 60 مجلة علمية مصرية، وأدرج تصنيف QS العالمي 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية، فيما شمل تصنيف US News العالمي 29 جامعة مصرية ضمن نتائجه للعام الأكاديمي 2026/2027.
وأكد المتحدث الرسمي أن منظومة التعليم العالي شهدت طفرة في التعاون الدولي من خلال إطلاق برنامج "أفق أوروبا"، وتوسيع المشاركة في برنامج "بريما"، وتوقيع عشرات الاتفاقيات مع عدد من الدول، من بينها فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وروسيا، بما أسفر عن تنفيذ 80 مشروعًا أكاديميًا مشتركًا.
وفي قطاع المستشفيات الجامعية، أشار إلى ارتفاع عددها من 88 إلى 147 مستشفى، وزيادة ميزانيتها من 10 مليارات جنيه إلى 28 مليار جنيه، مع تقديم خدماتها لأكثر من 32 مليون مريض خلال عام واحد، وإجراء مئات الآلاف من العمليات الجراحية.
وأضاف أن الجامعات حققت تقدمًا في دعم الطلاب ذوي الإعاقة من خلال إنشاء 20 مركزًا متخصصًا، وإطلاق المبادرة الرئاسية "تمكين"، إلى جانب توفير مختلف أوجه الدعم الأكاديمي والخدمي، كما شهدت الأنشطة الطلابية طفرة كبيرة بمشاركة أكثر من 100 ألف طالب في مبادرة "100 يوم رياضة"، وتحقيق الجامعات المصرية العديد من الإنجازات في البطولات الدولية والإفريقية والعربية، والاستعداد لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية "Cairo 2026".
وفي مجال البحث العلمي، أوضح عبدالغفار أن مصر عززت تعاونها البحثي مع 213 دولة، ونشرت أكثر من 116 ألف بحث دولي خلال الفترة من 2019 إلى 2024، فيما تجاوز عدد الباحثين المصريين المسجلين على قاعدة Scopus حاجز 140 ألف باحث، كما تنشر نحو 78% من الأبحاث المصرية في مجلات دولية من الفئتين Q1 وQ2، وأدرج 1106 علماء مصريين ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد، مع ارتفاع معدل النشر الدولي السنوي إلى أكثر من 45 ألف بحث، لتحتل مصر المركز الـ25 عالميًا في النشر الدولي.
كما أشار إلى إعلان نتائج مشروع "الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين"، والذي تضمن تحليل أكثر من 1024 عينة من 21 محافظة، ورصد نحو 17 مليون تباين جيني، مع خطة للتوسع لدراسة 25 ألف جينوم مصري وإنشاء المركز الوطني للجينوم.
وأوضح أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا حققت أكثر من 78 إنجازًا خلال عام واحد، ونظمت أكثر من 45 فعالية علمية دولية بمشاركة أكثر من 80 دولة، فيما جاءت مصر في المركز 86 عالميًا بمؤشر الابتكار العالمي، وضمن أفضل 50 دولة عالميًا في مؤشر الدول الأكثر تأثيرًا في المجالات الإبداعية وفق تصنيف US News 2026.
وأشار إلى أن ربط البحث العلمي بالصناعة أسهم في تحقيق عدد من المخرجات التطبيقية، من بينها إنتاج أول سيارات كهربائية محلية الصنع، وتصنيع أجهزة تنفس صناعي بمعايير دولية، وإنتاج خام السيليمارين لعلاج أمراض الكبد محليًا، وتطوير أصناف زراعية جديدة من الثوم واللوبيا، إلى جانب تنفيذ مشروعات للزراعة الذكية والاستزراع السمكي، بما يدعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.




0 تعليق