عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هبوط قوي لمؤشر نيكي إلى أدنى مستوى في شهرين مع تراجع أسهم الرقائق وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا الأمريكية - بوابة المدينة
هبوط قوي لمؤشر نيكي إلى أدنى مستوى في شهرين مع تراجع أسهم الرقائق وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا الأمريكية
تراجع مؤشر نيكي الياباني بشكل حاد خلال تعاملات اليوم الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوياته في نحو شهرين، متأثرًا بموجة بيع واسعة استهدفت أسهم الشركات المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية، في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما أضعف شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
ويأتي هذا التراجع امتدادًا لحالة التقلب التي تسيطر على أسواق الأسهم الآسيوية خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد المنافسة الصينية في قطاع أشباه الموصلات.
عمليات بيع واسعة تضغط على مؤشر نيكي
أنهى مؤشر نيكي تعاملات الأربعاء منخفضًا بنسبة 1.49% ليغلق عند 61434.19 نقطة، بعدما سجل خلال الجلسة تراجعًا وصل إلى 3.07%، ليواصل خسائره القوية عقب انخفاض تجاوز 4% في جلسة أمس.
كما أصبح المؤشر منخفضًا بنحو 15% مقارنة بأعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله خلال الشهر الماضي، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على الأسهم اليابانية، خاصة شركات التكنولوجيا.
وقال كبير محللي الأسهم في معهد إن.إل.آي للأبحاث، شينجو إيدي، إن السوق لم تتعرض لأحداث جديدة أدت إلى تراجع المعنويات، موضحًا أن ما يحدث يعكس استمرار الاتجاه الهابط الذي يسيطر على تعاملات المستثمرين خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، تمكن مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا من الارتفاع بنسبة 0.26% ليغلق عند 3974.03 نقطة، في أداء عكس تباين حركة الأسهم اليابانية.
أسهم الرقائق الإلكترونية تتكبد خسائر حادة
تعرضت شركات صناعة أشباه الموصلات اليابانية لضغوط قوية، حيث سجل سهم شركة سكرين هولدنجز، المتخصصة في تصنيع معدات أشباه الموصلات، أكبر خسارة يومية له منذ يناير 2020 بعد هبوطه بنسبة 17.25%.
كما تراجع سهم شركة كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 13.85%، مواصلًا خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، لترتفع خسائره التراكمية خلال تلك الفترة إلى نحو 40%.
وتأتي هذه الخسائر في ظل استمرار المخاوف بشأن العائد المتوقع من الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المنافسة المتزايدة من الشركات الصينية العاملة في القطاع.
التوترات الجيوسياسية ونتائج التكنولوجيا تضغطان على الأسواق
زاد تجدد المواجهات في الشرق الأوسط من حالة الحذر بين المستثمرين، وهو ما انعكس على أداء الأسواق العالمية، بالتزامن مع ترقب إعلان نتائج أعمال شركتي مايكروسوفت وأمازون خلال الأسبوع الجاري، باعتبارهما من أكبر الشركات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا العالمي.
وينتظر المستثمرون مؤشرات جديدة حول حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى انعكاسه على أرباح الشركات الكبرى، في ظل تصاعد التساؤلات بشأن استدامة النمو في هذا القطاع.
تراجع الأسواق الآسيوية والأمريكية يزيد الضغوط
جاءت خسائر مؤشر نيكي بعد جلسة سلبية شهدتها الأسواق الآسيوية، إذ أنهى مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي تعاملاته على انخفاض بلغ 6% وسط تقلبات حادة في أسهم التكنولوجيا.
كما انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة بنحو 4.5% خلال تعاملات أمس الثلاثاء، وهو ما عزز الضغوط على أسهم شركات الرقائق في الأسواق الآسيوية.
أسهم حققت مكاسب رغم موجة الهبوط
ورغم الأداء السلبي العام للسوق، نجحت بعض الأسهم اليابانية في تحقيق مكاسب قوية.
وقفز سهم شركة كيينس بنسبة 15.42% بعدما أعلنت الشركة، المتخصصة في أجهزة الاستشعار وأنظمة أتمتة المصانع، نتائج مالية قوية فاقت توقعات الأسواق.
كما ارتفع سهم شركة كونامي بنسبة 12.74%، في حين صعد سهم شركة كوماتسو المصنعة لمعدات وآلات البناء بنسبة 7.63%، ليكونا من أبرز الرابحين خلال تعاملات اليوم.



0 تعليق