عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم محافظ البحر الأحمر ووزير العمل يفتتحان ملتقى السلامة والصحة المهنية بالغردقة - بوابة المدينة برس
كمال رشاد
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 1:04 م | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 1:04 م
- البرقي: البحر الأحمر نموذج للتنمية والاستثمار.. وبيئة العمل الآمنة ركيزة لاستدامة النجاح
- رداد: السلامة والصحة المهنية استثمار في الإنسان والتدريب المهني بوابة التشغيل وريادة الأعمال.. ودعم وتشجيع الاستثمار هدفنا
افتتح الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، ووزير العمل حسن رداد، اليوم السبت، فعاليات ملتقى السلامة والصحة المهنية بمدينة الغردقة، بحضور القيادات التنفيذية والشعبية، وممثلي المنشآت السياحية والاستثمارية، وأصحاب الأعمال، وعدد من العاملين بالقطاعين السياحي والإنتاجي؛ وذلك في إطار التعاون بين محافظة البحر الأحمر ووزارة العمل لترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية، وحماية العامل، ودعم الاستثمار، وتعزيز بيئة العمل الآمنة.
شهد الافتتاح تسليم 7 ماكينات خياطة لأوائل خريجات دورة التفصيل والخياطة التي نفذتها وحدة التدريب المتنقلة التابعة لوزارة العمل بمدينة الغردقة، وذلك لمساعدتهن على إقامة مشروعات صغيرة، تنفيذا لاستراتيجية الوزارة في "التدريب من أجل التشغيل وريادة الأعمال"، وتمكين المرأة اقتصاديا، إلى جانب تكريم عدد من العاملين بالفنادق تقديرا لجهودهم في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية ورفع كفاءة بيئة العمل.
كما شهدت فعاليات الملتقى كلمة وزير العمل حسن رداد، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وحسني عطا، مدير مديرية العمل بالبحر الأحمر، حيث أكد المتحدثون أهمية نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية باعتبارها ركيزة أساسية لحماية العنصر البشري، وزيادة الإنتاجية، وتحقيق التنمية.
وفي بداية كلمته، أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، ترحيبه بوزير العمل والحضور مشيدا بالتعاون البنَاء بين وزارة العمل والمحافظة في دعم جهود التنمية، وترسيخ منظومة السلامة والصحة المهنية داخل مواقع العمل.
وأشار إلى أن محافظة البحر الأحمر أصبحت إحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية في مصر بفضل المشروعات التنموية المتواصلة، وهو ما يجعل الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية أحد المقومات الأساسية لاستدامة التنمية، وتعزيز ثقة المستثمرين، والارتقاء بجودة الخدمات، خاصة في القطاع السياحي والفندقي، موضحا أن الملتقى يعكس الشراكة الفاعلة بين المحافظة ووزارة العمل وشركاء الإنتاج لنشر ثقافة الوقاية وتبادل الخبرات، وصولا إلى بيئة عمل أكثر أمانا واستقرارا، متمنيا أن تخرج أعمال الملتقى بتوصيات عملية تسهم في تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية بالمحافظة.
دعم ذوي الهمم وتمكين خريجي برامج التدريب المهني
من جانبه، أكد وزير العمل حسن رداد أن اختيار محافظة البحر الأحمر لاستضافة هذه الفعاليات يعكس ما تشهده من طفرة تنموية واستثمارات كبيرة في قطاعات السياحة والطاقة والإنتاج، الأمر الذي يجعل توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة ضرورة أساسية لاستمرار التنمية وجذب المزيد من الاستثمارات، موضحا أن الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية ليس مجرد التزام قانوني، وإنما ثقافة عمل واستثمار حقيقي في الإنسان، بما يضمن حماية العامل واستدامة الإنتاج ورفع معدلات الإنتاجية، مثمنا مشاركة الشركات والمنشآت السياحية والإنتاجية في الملتقى.
وأشار الوزير إلى أن وزارة العمل، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، تضع دعم الاستثمار وتوفير بيئة عمل مستقرة في مقدمة أولوياتها، من خلال تذليل العقبات أمام المستثمرين، وتطبيق أحكام قانون العمل الجديد، وإنشاء الوحدة المركزية لتيسير أعمال المستثمرين، بما يعزز الشراكة مع القطاع الخاص ويوفر المزيد من فرص العمل اللائقة.
وأضاف أن باقي فعاليات اليوم تجسد فلسفة الوزارة في الربط بين الحماية والرعاية والتنمية، من خلال دعم ذوي الهمم، وتمكين خريجي برامج التدريب المهني بالمعدات اللازمة لإقامة مشروعات صغيرة، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم ملتقيات التوظيف باعتبارها إحدى الآليات الفاعلة لتوفير فرص العمل وخفض معدلات البطالة.
وجدد الوزير التأكيد على استمرار التعاون مع محافظة البحر الأحمر وكل الشركاء لتنفيذ برامج تنمية المهارات، وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة.
بدوره، أكد حسني عطا، مدير مديرية العمل بالبحر الأحمر، أن انعقاد ملتقى السلامة والصحة المهنية يعكس اهتمام الدولة المصرية بقضايا السلامة باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة، وتجسيدا لحرص القيادة السياسية على حماية الإنسان المصري.
وأشار إلى أن الطبيعة الاقتصادية والسياحية المتميزة لمحافظة البحر الأحمر، وما تضمه من منشآت سياحية وصناعية وخدمية، تفرض الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية حفاظا على العامل والمنشأة، وضمانا لاستمرار الإنتاج وتحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، موضحا أن السلامة والصحة المهنية ليست لوائح وتعليمات فحسب، وإنما ثقافة وسلوك ومسئولية مشتركة تبدأ من الإدارة وتمتد إلى جميع العاملين، مؤكدا أن نشر الوعي والتدريب المستمر والتعاون بين الجهات الحكومية وأصحاب الأعمال والعمال هو السبيل الأمثل لبناء بيئة عمل آمنة ومستقرة.



0 تعليق