عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وراء أضواء “موازين”.. جنود الخفاء الذين صنعوا نجاح الدورة الحادية والعشرين

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس-إ.السملالي
انتهت فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، بعد أن رسخت مكانتها كواحدة من أنجح الدورات على المستويين الجماهيري والتنظيمي، غير أن الحديث عن هذا النجاح يبقى منقوصًا إن اقتصر على نجوم المنصات والعروض الفنية، دون الالتفات إلى أولئك الذين اشتغلوا في صمت، وجعلوا من الكواليس نموذجًا في الاحترافية والانضباط.
ففي الوقت الذي كانت فيه الأضواء مسلطة على الفنانين، كانت هناك أيادٍ تعمل بلا كلل، تُنسق، وتواكب، وتُيسر عمل عشرات الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام، واضعةً نصب أعينها هدفًا واحدًا: توفير أفضل الظروف الممكنة لإنجاح التغطية الإعلامية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في نقل صورة المهرجان إلى الجمهور داخل المغرب وخارجه.
وقد برهن فريق التنسيق والتواصل خلال هذه الدورة على مستوى عالٍ من المهنية، ليس فقط من خلال حسن التنظيم، بل أيضًا عبر سرعة التجاوب مع مختلف الطلبات، والتعامل الراقي مع الجميع، بروح يسودها الاحترام والتقدير والمساواة، بعيدًا عن أي تمييز، في مشهد يعكس ثقافة مؤسساتية تؤمن بأن نجاح الحدث يبدأ من احترام كل المتدخلين فيه.
ويستحق خالد قرطبي تنويهًا خاصًا، لما أبان عنه من كفاءة في إدارة الندوات الصحفية، وحسن تنظيمها، وحرصه على أن تمر في أجواء احترافية سلسة، بما يضمن انسيابية الحوار بين الفنانين ووسائل الإعلام، ويمنح كل صحفي حقه في أداء مهمته.
كما لا يسعنا إلا أن نثمن المجهودات الكبيرة التي بذلها كل من سامي صابر، ومريم مباركي، ومريم أنزيض، ومريم بنبريك، وشيماء لخيلي، ويحيى لوليدي، ووليد مشاط، الذين كانوا، طيلة أيام المهرجان، عنوانًا للالتزام، وحسن الاستقبال، وسرعة التفاعل، والتعاون المسؤول مع مختلف المنابر الإعلامية.
ولأن النجاح الحقيقي لا تصنعه الأسماء الظاهرة وحدها، فإن هناك أيضًا أسماء أخرى كثيرة اختارت العمل بعيدًا عن عدسات الكاميرات، وأسهمت بإخلاص في إنجاح هذه الدورة، لتؤكد أن أعظم الإنجازات هي تلك التي تُبنى بروح الفريق الواحد، حيث يؤدي كل فرد دوره بإتقان دون انتظار تصفيق أو ظهور.
إن مهرجان “موازين” لم ينجح فقط بما قدمه من سهرات فنية استثنائية، بل نجح أيضًا بما أظهره من احترافية تنظيمية في مختلف تفاصيله، وكان لفريق التنسيق والتواصل نصيب وافر في صناعة هذه الصورة المشرقة.



0 تعليق