عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ميرتس يجري تعديلا وزاريا يشمل مناصب قيادية في الحكومة الألمانية - بوابة المدينة برس
برلين (أ ب)
نشر في: الجمعة 24 يوليه 2026 - 11:48 ص | آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 11:48 ص
أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، تعديلا وزاريا اليوم الجمعة، شمل مناصب قيادية في الحكومة، في محاولة لتعزيز وضعها قبل الانتخابات الإقليمية التي يمكن أن يحصل فيها حزب من اليمين المتطرف للمرة الأولى على منصب الحاكم.
وتولى ميرتس منصب المستشار قبل أقل من 15 شهرا وتعهد بإصلاح الاقتصاد الألماني -وهو الأكبر في أوروبا- وإنعاشه بعد سنوات من الركود. ولكن هذا الإنعاش الاقتصادي كان بطيئا في بدايته.
وحتى الآن، لم يتمكن الائتلاف الحاكم في ألمانيا والذي يضم كتلة "التحالف المسيحي" -يمين وسط- بزعامة ميرتس، والحزب الاشتراكي الديمقراطي- يسار وسط- وهما خصمان تقليديان، من إقناع الناخبين أن بإمكانه تحقيق نتائج.
وأسفر ذلك عن تراجع شعبية ميرتس لأدنى المستويات بينما استفاد "حزب البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف من حالة الاستياء الواسعة.
واستغل ميرتس استقالة رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف المسيحي، ينس شبان، لإجراء تعديل أوسع في حكومته وقيادة الحزب المسيحي الديمقراطي.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، جاءت حزمة التغييرات التي أعلنها ميرتس صباح اليوم الجمعة في ديوان المستشارية ببرلين أقل اتساعا مما كان متوقعا في البداية، لكنه أكد أن مزيدا من التغييرات سيُعلن لاحقا.
وكان ميرتس قد أعلن بالفعل أن رئيس ديوان المستشارية تورستن فراي، المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، سيخلف شبان في رئاسة الكتلة البرلمانية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميرتس قوله إن وزيرة الصحة نينا فاركن ستتولى منصب رئيس ديوان المستشارية خلفا لفراي.
وسيتولى الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي كارستن لينمان منصب وزير الصحة.
كما سيخلف فيليب أمتور، الذي يشغل حاليا منصب وكيل وزارة الرقمنة المختص بالشؤون البرلمانية، وزير الدولة لشؤون التعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات في ديوان المستشارية ميشائيل مايستر.
وكان ميرتس قد ألمح بالفعل يوم الأحد الماضي إلى احتمال إجراء تعديل أوسع في المناصب. وقال في مقابلة مع قناة "زد دي إف": "قد تكون هذه فرصة لإعادة النظر مرة أخرى في تشكيل الحكومة الألمانية".
وبعد إعلان هذه التغييرات، لا يزال من غير الواضح من سيخلف لينمان في منصب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي. كما يجرى تداول أنباء عن تغييرات إضافية داخل الحكومة الألمانية.
وكانت الفرصة قد أتيحت أمام لينمان للانضمام إلى الحكومة بعد انتخابات البرلمان الألماني، لكنه فضل البقاء في قيادة الحزب. وقبل الانتخابات كان مطروحا لتولي وزارة عملاقة تضم الاقتصاد والعمل والشئون الاجتماعية، إلا أن دمج هذه الوزارات لم يتم. ورغم ذلك كان بإمكانه دخول الحكومة، لكنه اختار العمل من مقر الحزب. ومن المنتظر الآن أن يتولى وزارة الصحة في خضم عملية الإصلاح، مع تحمل مسؤولية تنفيذ إصلاح نظام الرعاية التمريضية.
ويعد أمتور، البالغ من العمر 33 عاما، أحد أبرز المواهب الشابة في الحزب المسيحي الديمقراطي. وقد ركز في وزارة الرقمنة خلال الفترة الأخيرة على تقليص البيروقراطية. ويأتي استبدال مايستر استجابة لحالة الاستياء الكبيرة لدى حكومات الولايات، التي تطالب بتعاون أفضل مع الحكومة الألمانية.
وكان شبان قد أطلق سلسلة هذه التغييرات باستقالته يوم السبت الماضي من رئاسة الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي في البرلمان الألماني (بوندستاج). وجاء ذلك بعدما أعلن أنه وزوجه دانيال فونكه أنجبا طفلا عن طريق أم بديلة في الولايات المتحدة، متجاوزين بذلك الحظر المفروض على هذا الإجراء في ألمانيا. وجاءت استقالته ردا على الانتقادات الحادة التي تعرض لها، بما في ذلك من داخل التحالف المسيحي نفسه.



0 تعليق