قصر بـ 170 مليون دولار.. ملامح منزل مارك زوكربيرج الفاخر تبدأ في الظهور - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قصر بـ 170 مليون دولار.. ملامح منزل مارك زوكربيرج الفاخر تبدأ في الظهور - بوابة المدينة

محمد عاطف

بعد سنوات من اقتصار فكرة "المنازل العائمة" على تجربة واحدة نجحت في الاستمرار، تعود السفن السكنية الفاخرة إلى الواجهة من جديد، مع إطلاق مشاريع تستهدف الأثرياء الراغبين في امتلاك منازل تجوب العالم. وتراهن الشركات المطورة على انتعاش سوق الرحلات البحرية الفاخرة وارتفاع أعداد أصحاب الثروات الكبيرة لإحياء هذا القطاع، رغم تعثر العديد من المشاريع السابقة.

وتقوم الفكرة على امتلاك شقة أو وحدة سكنية داخل سفينة تبحر على مدار العام بين مختلف الوجهات العالمية، مع توفير خدمات ومرافق تضاهي الفنادق والمنتجعات الفاخرة، بما يسمح للمالكين بالإقامة الدائمة أو استخدامها كمنزل ثانٍ.

ولا تزال سفينة "ذا وورلد"، التي دخلت الخدمة عام 2002، النموذج الوحيد الذي أثبت نجاح هذا المفهوم، إذ يتولى ملاك الوحدات السكنية إدارتها بأنفسهم، بينما تواصل الإبحار حول العالم منذ أكثر من عقدين.

وفي المقابل، واجهت معظم المشاريع التي ظهرت لاحقاً تحديات تمويلية وارتفاعاً في تكاليف البناء، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا، ما أدى إلى توقفها قبل التنفيذ أو خلال مراحله الأولى.

ورغم ذلك، تستعد عدة شركات لإطلاق مشاريع جديدة خلال السنوات المقبلة. ويخطط مشروع "بلو وورلد فوياجز" لإطلاق سفينته في عام 2028، لتضم 45 وحدة سكنية تتراوح أسعارها بين 2.6 و5 ملايين دولار، إلى جانب غرف فندقية، في نموذج يجمع بين الملاك والزوار لتوفير مصادر دخل إضافية.

كما تعمل شركة "يوليسيا" على تطوير سفينة بطول 323 متراً تضم 122 شقة سكنية و22 جناحاً للضيوف، مع استهداف تشغيلها بحلول عام 2030، فيما تبدأ أسعار الوحدات من نحو 10 ملايين يورو.

أما مشروع "مايباخ أوشن كلوب" فيعتمد على نظام الملكية الجزئية، حيث يدفع العضو نحو 4 ملايين دولار، إضافة إلى رسوم سنوية تقارب 150 ألف دولار، مقابل استخدام السفينة لعدة أسابيع كل عام.

وفي نموذج مختلف، نجحت شركة "فيلا في أوديسي" في إعادة تأهيل سفينة قديمة وتحويلها إلى مشروع سكني عائم، مع طرح وحدات تبدأ أسعارها من نحو 100 ألف دولار ورسوم شهرية تبلغ ألفي دولار، وقد باعت بالفعل أكثر من 370 وحدة من أصل 485.

ويشير القائمون على المشروع إلى أن غالبية المشترين من الولايات المتحدة، بينما يقيم كثير منهم على متن السفينة بصورة دائمة، مع إمكانية تأجير وحداتهم أو استضافة الأصدقاء وأفراد العائلة.

ويرى خبراء أن التحدي الأكبر أمام هذا النوع من المشروعات لا يقتصر على توفير التمويل، بل يمتد إلى إقناع الأثرياء بالإقامة على متن سفينة تتحرك وفق مسار محدد، بدلاً من امتلاك يخوت خاصة تمنحهم حرية أكبر في التنقل.

كما يتطلب بناء سفينة سكنية جديدة استثمارات ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، فضلاً عن تكاليف الصيانة والتحديث المستمرة مع مرور الوقت.

ورغم هذه التحديات، يعتقد المطورون أن النجاح المستمر لسفينة "ذا وورلد" على مدى أكثر من 25 عاماً يؤكد وجود طلب حقيقي على هذا النوع من العقارات، شريطة توافر التمويل الكافي، واختيار التوقيت المناسب، وإدارة السفينة باعتبارها مجتمعاً سكنياً متكاملاً، وليس مجرد مشروع تجاري. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق