الشنقيطي يوضح برنامج إعادة الإيواء - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الشنقيطي يوضح برنامج إعادة الإيواء - بوابة المدينة برس

تفاعلا مع مطالبة منتخبين بتسريع ترحيل دواوير وتجمّعات صفيحية بالدار البيضاء، قدّم صلاح الدين الشنقيطي، نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، مجموعة من التوضيحات حول “حقيقة ما يجري ميدانيّا في برنامج إعادة الإيواء بالحي الحسني”.

وأوضح الشنقيطي، في توضيح توصلت به هسبريس، أن “المقاربة المعتمدة في هذا الورش، منذ انطلاقه، تقوم على مبدأ محوري يتمثّل في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة، من خلال إعادة إسكانها داخل تراب الحي الحسني نفسه، عوض ترحيلها إلى مناطق بعيدة خارج مجال عمالة المقاطعات”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا الخيار ليس وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية مدروسة تأخذ بعين الاعتبار البعد الإنساني والاجتماعي لملفّ ظلت آلاف الأسر تعيش معه لسنوات طويلة في ظروف صعبة، معرّضة لمخاطر التقلّبات المناخية ومحرومة من أبسط شروط السكن اللائق”.

وعدد نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني “أمثلة ميدانية ملموسة تشهد على ما ذُكر، حيث استفادت أسر من ‘دوار الحاج عبد السلام’ ومن دواوير أخرى من مشاريع سكنية داخل الحي الحسني، من بينها مشروع الوحدة بحي رياض الألفة، في إرادة واضحة للحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية للساكنة وتمكينها من الاستمرار في العيش داخل الأحياء التي نشأت فيها وارتبطت بها لعقود طويلة، خلافا لتجارب أخرى فرض فيها الترحيل إلى مناطق خارج العمالة الأصلية تحديات اجتماعية واقتصادية إضافية على الأسر المعنية”.

وورد ضمن التوضيح ذاته أن “هذا التوجّه لم يكن ممكنا لولا المقاربة التشاركية التي قادتها السلطات المحلية بعمالة مقاطعات الحي الحسني، بانخراط مختلف المتدخّلين، وفي مقدمتهم المنعشون العقاريون، مما ساهم في توفير مشاريع سكنية داخل تراب العمالة، وضمان نجاح عملية إعادة الإيواء وفق رؤية متوازنة تراعي كرامة المواطنين واستقرارهم”.

وأشار صلاح الدين الشنقيطي إلى “حجم التقدّم المحقّق”، موضحا أنه “تمّ إلى حدود اليوم إعادة إسكان أكثر من 1000 أسرة من أصل نحو 2600 أسرة معنية بالبرنامج، على أن تتواصل العملية وفق الجدولة المحدّدة خلال ما تبقّى من سنة 2026 وسنة 2027، كما أن المشروع لم يقتصر على توفير السكن فقط، بل شمل أيضا إحداث وتجهيز مرافق عمومية موازية، من مؤسسات تعليمية وإعداديات ومركز متعدّد التخصصات وفضاءات مخصّصة للنساء، فضلا عن مفوضية للشرطة ومجموعة من التجهيزات الضرورية التي ستواكب استكمال مختلف مراحل المشروع”.

وعليه، أكد الشنقيطي أنّ “ورش إعادة الإيواء بالحي الحسني ليس مجرّد مشروع عمراني، بل هو مشروع اجتماعي وإنساني يترجم التوجيهات الملكية الرامية إلى صون كرامة المواطن وتحسين ظروف عيشه، ونجاحه يُقاس بمدى قدرته على منح الأسر حياة أفضل، لا بحجم السجالات السياسية التي قد تحاول استغلاله لتحقيق مكاسب ظرفية بعيدة عن الواقع الميداني وعن التفاصيل العملية التي تحكم هذا الورش”.

وختم نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة توضيحه بالإشارة إلى أن “الأولوية اليوم ينبغي أن تظلّ موجهة نحو استكمال هذا الورش وإنجاحه، حتى تتمكّن جميع الأسر المعنية من طيّ صفحة المعاناة وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والأمل والتنمية”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق