16 مليون دولار من القطاع الخاص لـ «الاستجابة الطارئة» - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم 16 مليون دولار من القطاع الخاص لـ «الاستجابة الطارئة» - بوابة المدينة برس

دعماً للمبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية الوطن وتعزيز قدراته في مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، أعلن الصندوق الكويتي للتنمية، أمس، أن عدداً من مؤسسات القطاع الخاص وشركاته ساهمت بـ 16 مليون دولار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة.

وأوضح الصندوق، في بيان، أن المساهمين هم شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) بـ 10 ملايين دولار، ومجموعة بدر ناصر الخرافي «بي إن كي» القابضة بمليون دولار، ومجموعة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية بمليونين، وبورصة الكويت للأوراق المالية، و»الكويتية للمقاصة»، بمليونين، و«الاستثمارات الوطنية» بمليون دولار.

وفي تفاصيل الخبر:

أعلن الصندوق الكويتي للتنمية، اليوم، مساهمة شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) بـ 10 ملايين دولار في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، الذي أطلقه الصندوق في 5 الجاري، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة الكويت على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية.

وقال الصندوق، في بيان، إن شركة زين قدمت هذه المساهمة «تقديراً لمبادرة صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، وحرصاً من الشركة على الإسهام في إنجاحها بما ينسجم مع مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية»، مضيفاً أن هذه المساهمة تنطلق أيضاً «من حرص الشركة على أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف حماية الوطن وتعزيز قدراته في مواجهة التحديات، وإيماناً منها بأن تكاتف جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات بكفاءة واقتدار».

وأشار البيان إلى أن شركة الاتصالات المتنقلة (زين) تعد من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات والابتكارات التكنولوجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وتتمتع بتاريخ طويل باعتبارها أول مشغل لخدمات الاتصالات المتنقلة في المنطقة، كما تؤدي دوراً محورياً في ربط الملايين من الأفراد والشركات عبر 9 دول، من خلال تقديم حلول اتصالات وخدمات رقمية متطورة.

الخرافي: تعزيز قدرة الوطن على مواجهة التحديات والحفاظ على مسيرة التنمية مسؤولية وطنية مشتركة

وأضاف أن «زين» تعمل اليوم في الكويت، البحرين، العراق، الأردن، السعودية، السودان، جنوب السودان، الإمارات، المغرب، مقدمة محفظة متكاملة من خدمات الاتصالات المتنقلة، والبيانات، والتكنولوجيا المالية، وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات السحابية، والأمن السيبراني، وواجهات البرمجة التطبيقية، وخدمات اتصالات الجملة، والتشارك في البنية التحتية للأبراج، والألعاب الإلكترونية.

وجدد الصندوق الكويتي للتنمية دعوته لجميع المؤسسات الحكومية، والهيئات العامة، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات المالية الوطنية، إلى المساهمة الفاعلة في دعم هذا الصندوق الاستراتيجي، باعتباره استثماراً وطنياً يعزز الأمن التنموي والجاهزية الشاملة للكويت في مواجهة مختلف الظروف.

وأعلنت مجموعة «زين»، في بيان لها، أن المرحلة الراهنة، بما تشهده من تطورات إقليمية متسارعة وتحديات استثنائية، وما ينجم عنها من آثار مباشرة وغير مباشرة على استدامة المكتسبات الوطنية وكفاءة البنية التحتية، واستمرارية الخدمات الأساسية، تبرز أهمية توحيد الجهود الوطنية، وتعزيز الشراكة بين مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لترسيخ جاهزية الكويت وقدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات والظروف الاستثنائية.



وأفادت المجموعة بأن هذه المبادرة جاءت في توقيت مفصلي يشهد تحديات واستحقاقات وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتكاتف، وباعتبارها من المؤسسات الوطنية التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمسيرة الكويت التنموية، وعاصرت مختلف مراحلها وتحدياتها، كشفت المجموعة أن المساهمة في هذه المبادرة تمثل واجباً وطنياً قبل أن تكون مسؤولية مؤسسية، وتجسيداً لدورها كشريك استراتيجي يضع إمكاناته وخبراته في خدمة الوطن، ويسهم في دعم جهوده الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية وترسيخ مقومات الاستقرار والاستدامة.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي في مجموعة زين، بدر ناصر الخرافي: «في ظل هذه الظروف الاستثنائية فإن تعزيز قدرة الوطن على مواجهة التحديات والحفاظ على مسيرة التنمية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والقطاعات، باعتبارها هدفاً وطنياً يوحّد الإرادات الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، ويستوجب مواصلة العمل المشترك، وترسيخ ثقافة المسؤولية الوطنية وتعزيز الشراكة الفاعلة».

وأكد الخرافي «أن مبادرة صندوق الكويت للاستجابة الطارئة تمثل نموذجاً للشراكة الوطنية، وتجسّد رؤية الدولة في بناء منظومة مؤسسية قادرة على الاستجابة السريعة للظروف الاستثنائية، من خلال حشد الموارد الوطنية وتوجيهها نحو المشاريع والاحتياجات ذات الأولوية، بما يعزز من قدرة الدولة على الاستعداد المسبق والتعافي في أوقات الأزمات والطوارئ».

وأوضح «أن الجاهزية الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الإمكانات، وأن القطاع الخاص شريك أساسي في دعم خطط الدولة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع المتغيرات والتخفيف من آثارها، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية والمحافظة على استقرار مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية».

وأفاد قائلاً «يأتي دعم زين ومشاركتها في هذه المبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية انسجاماً مع التزامها المتجدد بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وإيماناً منها بضرورة تعزيز القدرة على الاستجابة للظروف الراهنة، وحماية المكتسبات الوطنية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية والبنية التحتية».

وأشار الخرافي إلى أن مساهمة «زين» في هذه المبادرة تعبر عن موقف مؤسسي مسؤول يجسد قيم الانتماء والالتزام تجاه الوطن، ويؤكد أهمية تكامل الجهود لتعزيز الجاهزية الوطنية من خلال العمل المشترك والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.

وختم بقوله «في هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية الشيخ جراح الجابر على قيادته لهذه المبادرة الوطنية الاستراتيجية، ورؤيته التي جسدت أسمى معاني المسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي الاستباقي في هذه المرحلة المهمة، كما نعرب عن تقديرنا لإدارة الصندوق وفريق العمل القائم على هذه المبادرة الوطنية، التي لم تقتصر أهميتها على توفير الموارد اللازمة لمواجهة الظروف الاستثنائية، بل أرست نموذجاً متقدماً للشراكة الوطنية وتعبئة الإمكانات وتوجيهها نحو أولويات الدولة الاستراتيجية».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق