خبراء يتوقعون "مواجهة متكافئة" بين المغرب وهولندا في كأس العالم - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خبراء يتوقعون "مواجهة متكافئة" بين المغرب وهولندا في كأس العالم - بوابة المدينة برس

يرى خبراء ومدربون مغاربة أن المنتخب الوطني لكرة القدم يقف أمام أول اختبار حقيقي في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، عندما يواجه نظيره الهولندي، في مباراة يتوقع أن تكون من أقوى مواجهات الدور، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المنتخبان في دور المجموعات.

وأكد المتحدثون، في تصريحات لهسبريس، أن “أسود الأطلس” يملكون كل المقومات لبلوغ الدور المقبل، شريطة استغلال الفرص المتاحة، والحفاظ على الانضباط التكتيكي، وتقليص الأخطاء الفردية التي قد تكون مكلفة في مباريات خروج المغلوب.

وقال يوسف روسي، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، إن المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب المغربي في دور المجموعات أظهرت أنه قادر على الذهاب بعيداً في البطولة، بل وتجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر، إذا واصل الأداء بالنسق نفسه.

وأوضح روسي ضمن تصريح لهسبريس أن الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي نجح، رغم قصر فترة عمله، في إرساء أسلوب لعب مختلف، يعتمد على المرونة التكتيكية وتغيير الرسم الخططي بحسب مجريات المباراة، عوض الاكتفاء بالدفاع والاعتماد على المرتدات كما كان في السابق، وأضاف أن المنتخب بات أكثر نضجاً على المستويين الفني والذهني، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وثقة كبيرة في النفس، وهو ما تجلى في قدرتهم على العودة في النتيجة خلال المباراة الأخيرة رغم استقبال هدفين.

واعتبر المتحدث ذاته أن مواجهة هولندا ستكون البداية الفعلية للاختبارات الصعبة في البطولة، بالنظر إلى قوة المنتخب الهولندي الذي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي ويضم لاعبين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية، غير أنه شدد على أن هذا المنتخب بدوره يعاني بعض نقاط الضعف التي سيكون بإمكان الطاقم التقني المغربي استغلالها.

وأكد اللاعب الدولي السابق أن العامل الحاسم في المباراة سيكون النجاعة الهجومية، مبرزا أن الفرص التي ستتاح أمام المغرب ستكون محدودة مقارنة بما حدث في دور المجموعات، وهو ما يفرض على المهاجمين استغلالها بأفضل شكل ممكن، لأن مباريات الأدوار الإقصائية تحسم عادة بتفاصيل صغيرة.

كما شدد روسي على أن المنتخب مطالب بعدم تكرار الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في بعض مباريات الدور الأول، لأن أي هفوة في هذه المرحلة قد تعني مغادرة المنافسة، مضيفاً أن المنتخب الذي سيرتكب أقل عدد من الأخطاء سيكون الأقرب إلى حجز بطاقة التأهل.

من جانبه وصف عبد السلام سيكابي، المدرب المغربي الدولي، مواجهة المغرب وهولندا بأنها واحدة من أقوى مباريات هذا الدور، مؤكداً أنه لا يوجد مرشح واضح للفوز، رغم أن بعض التحليلات تمنح أفضلية طفيفة للمنتخب الهولندي.

وأضاف سيكابي، ضمن تصريح لهسبريس، أن المغرب أثبت في السابق قدرته على إسقاط كبار المنتخبات، معتبراً أن التأهل يبقى ممكناً إذا حافظ اللاعبون على الروح القتالية والانضباط الدفاعي اللذين ميزا أداءهم في المباريات السابقة.

وتوقع المدرب المغربي الدولي أن تكون المباراة متوازنة وقد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو حتى ركلات الترجيح، مرجحاً أن يحسمها المنتخب المغربي إذا نجح في افتتاح التسجيل أولاً والمحافظة على تنظيمه الدفاعي، وفي المقابل حذر من خطورة تلقي هدف مبكر، لأن المنتخب الهولندي يجيد إدارة المباريات عندما يتقدم في النتيجة.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي تتمثل في الصلابة الدفاعية بقيادة أشرف حكيمي وياسين بونو وشادي رياض، إضافة إلى سرعة التحولات الهجومية والقدرة على استغلال الهجمات المرتدة، فضلاً عن الشخصية القوية التي يظهرها اللاعبون في المباريات الكبرى.

وفي المقابل أورد سيكابي أن المنتخب الهولندي يمتلك ترسانة هجومية قوية، بعدما سجل عشرة أهداف في دور المجموعات، ويتميز بجودة الاستحواذ على الكرة، وإتقان الكرات الثابتة، والالتحامات الهوائية، فضلاً عن قوة خط وسطه القادر على التحكم في إيقاع المباراة؛ كما نبه إلى أن “منتخب الطواحين” يستغل الأخطاء الدفاعية بسرعة كبيرة، ولا يمنح منافسيه فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم، وهو ما يتطلب من لاعبي المغرب التركيز العالي منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.

ورغم صعوبة المواجهة شدد المتحدث ذاته على أن المنتخب الوطني يمتلك أسلحة حقيقية تؤهله لبلوغ الدور المقبل، في مقدمتها التنظيم الدفاعي، والحارس ياسين بونو، وسرعة اللاعبين في الهجمات المرتدة، إلى جانب الخبرة التي راكموها في مواجهة المنتخبات الكبرى.

وختم المدرب المغربي حديثه بالتأكيد على أن مفتاح التأهل يكمن في الانضباط التكتيكي، واستغلال الفرص القليلة التي ستتاح أمام المرمى، متوقعاً أن يحسم “أسود الأطلس” بطاقة العبور، سواء خلال الوقت الأصلي أو عبر ركلات الترجيح، إذا حافظوا على الروح والانضباط اللذين ظهرا في دور المجموعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق