"الأحرار" يعد بمواصلة الإنصات الميداني ومواكبة قضايا ساكنة زاكورة - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "الأحرار" يعد بمواصلة الإنصات الميداني ومواكبة قضايا ساكنة زاكورة - بوابة المدينة برس

أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن زيارة قيادة الحزب إلى إقليم زاكورة تأتي “لتجديد الالتزام بمواصلة مواكبة قضايا الساكنة، وليس لاكتشاف المنطقة”، مشددا على أن “الحزب يحرص على الحضور الميداني والإنصات المباشر للمواطنين في مختلف الأقاليم”.

وخلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب، السبت بزاكورة، أبرز الطالبي العلمي أن الإقليم كان أول المستفيدين من برنامج ملاعب القرب، مؤكدا أن قيادة الحزب تدرك التحديات التي تواجه الساكنة، وفي مقدمتها إشكالية الماء والفلاحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المحلية.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن الحكومة الحالية استكملت عددا من المشاريع التي ظلت متعثرة خلال السنوات الماضية، ومن بينها مشاريع مائية وسدود بالإقليم، معتبرا أن ذلك ساهم في دعم النشاط الفلاحي ومعالجة عدد من الإكراهات التي عرفتها المنطقة، خاصة بعد القرارات السابقة المرتبطة بزراعة البطيخ الأحمر.

وتابع عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأن “خيار الجهوية المتقدمة يقتضي انتقال المسؤولين إلى المناطق البعيدة والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين”، موردا أن “الهدف هو تقريب القرار من الساكنة، والاستماع إلى مشاكلها ميدانيا بدل تكليفها بالتنقل إلى الرباط”.

من جهته أوضح مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأخير “يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على العمل الميداني والإنجاز الملموس”، معتبرا أن “السياسة تكتسب قيمتها من قدرتها على تقديم حلول واقعية تستجيب لانتظارات المواطنين، وليس بالاكتفاء بالشعارات أو الخطابات”.

وأوضح بايتاس، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة زاكورة، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اعتمدت مقاربة ترتكز على معالجة الإشكالات الحقيقية التي تهم المواطنين، مشيرا إلى أن “المشاريع المنجزة في مجال الماء والبنيات التحتية بالإقليم تعكس الإرادة الحكومية في تحويل الوعود إلى منجزات ملموسة، مع مواصلة العمل لاستكمال الأوراش التنموية بمختلف مناطق الإقليم”.

وفي السياق ذاته شدد المتحدث على أن “التجمع الوطني للأحرار يضع خدمة المواطنين في صدارة أولوياته، من خلال الإنصات الميداني والتفاعل المستمر مع انتظارات الساكنة”، مبرزا أن “الحزب سيواصل الدفاع عن المشاريع التي تستجيب لحاجيات مختلف المناطق، في إطار رؤية تنموية متوازنة تقوم على الفعل والنتائج”.

كما أبرز الفاعل السياسي ذاته أن “العمل السياسي المسؤول يقتضي الجرأة في اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة، وتكييف السياسات العمومية بما ينسجم مع انتظارات المواطنين”، مؤكدا أن “الحكومة تواصل نهجها الإصلاحي بروح المسؤولية والالتزام”.

واختتم بايتاس بأن “قيادة الحزب ستواصل حضورها الميداني بمختلف جهات المملكة، ترسيخاً لسياسة القرب والإنصات، وتعزيزا للتواصل المباشر مع المواطنين، بما يدعم مسار التنمية ويكرس الثقة في المشروع الإصلاحي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار”.

بدوره أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي نفسه، أن اقتراب الاستحقاقات الانتخابية يرافقه انتشار العديد من الادعاءات، معتبرا أن “الحضور المكثف للمواطنات والمواطنين في اللقاء التواصلي بزاكورة يعكس ثقتهم في الحزب وإيمانهم بمشروعه السياسي، ويؤكد أنه حزب قوي ومنظم وقريب من المواطنين”.

وشدد أوجار على أن “المملكة، بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تتجه نحو تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق”، موردا أن “محمد شوكي، رئيس الحزب، ابن للمغرب العميق ويجسد هذا التوجه القائم على القرب والإنصات”.

وأشار عضو المكتب السياسي ذاته إلى أن “الحكومة تقترب من نهاية ولايتها، وتقييمها يجب أن يكون على أساس مدى وفائها بالتزاماتها”، موضحا أن “من بين أبرز الإصلاحات التي تحققت تسوية ملف الأساتذة المتعاقدين وإدماجهم في الوظيفة العمومية، إلى جانب إطلاق برنامج الحزب الجديد تحت شعار ‘كرامة وفرص للجميع’، الذي يجمع بين عرض الحصيلة وتقديم التزامات المرحلة المقبلة”.

كما نوه المتحدث بما وصفها بـ”الإنجازات التي حققها عزيز أخنوش خلال رئاسته حزب التجمع الوطني للأحرار”، معربا عن أمله في أن تغادر قيادة الحزب زاكورة وهي مطمئنة إلى قوة التنظيم وثقة الساكنة في مشروعه بالإقليم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق