لبنى الجوهري تروي للمرة الأولى فصولا مؤلمة من حياتها

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لبنى الجوهري تروي للمرة الأولى فصولا مؤلمة من حياتها

لبنى الجوهري تروي للمرة الأولى فصولا مؤلمة من حياتها

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس-إ.السملالي

اختارت الممثلة والكوميدية المغربية لبنى الجوهري أن تزيح الستار عن واحدة من أكثر الصفحات إيلاما في حياتها، في شهادة إنسانية مؤثرة تقاسمتها مع متابعيها عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، التي يتابعها أكثر من مليون شخص، حيث تحدثت لأول مرة عن محطات شكلت ملامح طفولتها وشبابها، في رسالة تجاوزت حدود السرد الشخصي لتتحول إلى دعوة صريحة لمواجهة الصمت المحيط بمعاناة الضحايا.

وبدت الجوهري متأثرة وهي تستعيد تفاصيل من ماضيها، مؤكدة أنها لم تكن تعلم خلال سنواتها الأولى أنها متبناة ومجهولة النسب، قبل أن تكتشف الحقيقة في مرحلة لاحقة من حياتها، وهو ما ترك، بحسب روايتها، أثرا نفسيا عميقا رافقها لسنوات.

وفي السياق ذاته، كشفت الفنانة المغربية أنها تعرضت، خلال فترة مراهقتها، لاعتداء جنسي، وهي تجربة ظلت طي الكتمان زمنا طويلا، قبل أن تقرر الإفصاح عنها اليوم، ليس بدافع استحضار الألم، وإنما رغبة في إيصال رسالة أمل لكل من مر بتجربة مماثلة، مفادها أن الصمت لا يداوي الجراح، وأن طلب الدعم النفسي والاجتماعي ليس ضعفا، بل خطوة أولى نحو التعافي.

وأكدت الجوهري أن قرار البوح لم يكن سهلا، بالنظر إلى ثقل التجربة وحساسية ما عاشته، مشيرة إلى أن كثيرا من الضحايا يختارون الصمت خوفا من الوصم أو الأحكام المسبقة، وهو ما يضاعف حجم المعاناة ويؤخر مسار التعافي.

ولم تتوقف شهادتها عند هذا الحد، إذ روت جانبا آخر من التحديات التي واجهتها بسبب وضعها الأسري، موضحة أن علاقة عاطفية جمعتها في وقت سابق بأحد الأشخاص انتهت بعدما رفض الارتباط بها بسبب كونها مجهولة النسب، في واقعة قالت إنها كشفت لها حجم الأحكام الاجتماعية التي ما تزال تلاحق فئة من الأشخاص بسبب ظروف لا يد لهم فيها.

وأثارت شهادة لبنى الجوهري تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن جرأتها في تقاسم هذه التجربة تمثل خطوة إنسانية مهمة نحو كسر الوصمة المرتبطة بضحايا العنف الجنسي، وفتح نقاش أوسع حول أهمية الدعم النفسي، وترسيخ ثقافة التعاطف بدل إصدار الأحكام

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق