عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وصول طاقم فضائي أمريكي- روسي إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تستغرق ثمانية أشهر - بوابة المدينة برس
د ب أ
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 5:04 ص | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 5:04 ص
وصل طاقم فضائي أمريكي-روسي يوم الثلاثاء إلى محطة الفضاء الدولية بعد إطلاقه من قاعدة بايكونور الفضائية التي استأجرتها روسيا في كازاخستان.
وانطلق رائد فضاء وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أنيل مينون وزميلاه الروسيان بيوتر دوبوروف وأنا كيكينا من قاعدة بايكونور الفضائية كما كان مقررا الساعة 0747 مساء (1047 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 1447 بتوقيت جرينتش) على متن مركبة "سويوز إم إس-29" التابعة لوكالة روسكوزموس لقضاء فترة ثمانية أشهر في المحطة المدارية. والتحمت مركبتهم الفضائية بسلاسة مع المحطة في الوضع التلقائي بعد حوالي ثلاث ساعات من الإطلاق.
وحضر مدير وكالة ناسا جاريد إيزاكمان عملية الإطلاق، وهي أول زيارة يقوم بها رئيس ناسا إلى بايكونور منذ ثماني سنوات، والتي سلطت الضوء على التعاون المستمر في الفضاء بين موسكو وواشنطن على الرغم من التوترات بشأن العمل العسكري الروسي في أوكرانيا.
وعقد إيزاكمان اجتماعا مع نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف، الذي قال مكتبه إن الجانبين بحثا آفاق التعاون في محطة الفضاء الدولية ومشروعات فضائية أخرى.
وخلال حديثه في اجتماع يوم الاثنين مع الطاقم، شكر إيزاكمان مؤسسة الفضاء الحكومية الروسية "روسكوزموس" على جهودها للاستعداد للمهمة، قائلا إن "العمل المتكامل الذي تم تنفيذه على مدى الأشهر القليلة الماضية يعكس احترافية وتفاني كل شخص شارك فيه".
وتعد هذه المهمة أول رحلة فضائية لمينون والثانية لدوبوروف وكيكينا.
وينضم الثلاثة إلى رواد فضاء ناسا جيسيكا مير، وجاك هاثاواي، وكريس ويليامز، ورائدة فضاء وكالة الفضاء الأوروبية صوفي أدينو، ورواد فضاء روسكوزموس سيرجي كود-سفيرتشكوف، وسيرجي ميكاييف، وأندري فيديايف.
وبعد أن كانا خصمين لدودين في سباق الفضاء خلال الحرب الباردة، تتعاون روسيا والولايات المتحدة في محطة الفضاء ومشاريع أخرى. وشابت تلك العلاقة توترات بعد أن أرسلت موسكو قوات إلى أوكرانيا عام 2022، لكن واشنطن وموسكو واصلتا العمل معا، حيث سافرت أطقم أمريكية وروسية إلى المحطة الدولية على متن مركبات فضائية تابعة لكلا البلدين.
وانهارت خطط التعاون الأوسع، بما في ذلك المشاركة الروسية المحتملة في برنامج أرتميس التابع لناسا لأبحاث القمر. ومع زيادة اعتماد روسيا على الصين في صادراتها من الطاقة ووارداتها من التكنولوجيا الرئيسية وسط العقوبات الغربية، بدأت روسكوزموس التعاون مع الصين في مهمتها القمرية المستقبلية.



0 تعليق