عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد استبعاده من ملتقى السرد العربي.. طارق إمام يرد على اتهامات التطبيع: موقفي لا يقبل المزايدة - بوابة المدينة برس
شيماء شناوي
نشر في: الإثنين 13 يوليه 2026 - 10:02 م | آخر تحديث: الإثنين 13 يوليه 2026 - 10:02 م
تحولت مشاركة الروائي المصري طارق إمام في ملتقى السرد العربي السابع بالأردن إلى أزمة ثقافية خلال أقل من 24 ساعة، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة، أمس، مشاركته ضمن فعاليات الملتقى المقرر انطلاقه في 23 يوليو الجاري تحت عنوان «تحولات السرد في الألفية الثالثة»، قبل أن تصدر رابطة الكتّاب الأردنيين بيانًا تعتذر فيه عن استضافته، ليعقبه رد مطول من الكاتب المصري نفى خلاله الاتهامات التي استند إليها قرار استبعاده.
- مشاركة معلنة ثم اعتذار
وكان البرنامج الرسمي للملتقى قد تضمن اسم طارق إمام ضمن قائمة من الروائيين والنقاد العرب المشاركين في الدورة السابعة، التي تحمل اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة، وتنظمها رابطة الكتّاب الأردنيين بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون، قبل أن تعلن الرابطة لاحقًا إلغاء مشاركته.
- الرابطة: القرار استجابة لتوصيات لجنة مقاومة التطبيع
وقالت رابطة الكتّاب الأردنيين، في بيان وقعه رئيسها الدكتور رياض ياسين، إن الهيئة الإدارية قررت الاعتذار عن مشاركة طارق إمام استجابة لتوصيات لجنة مقاومة التطبيع، وما تلقته من مطالبات من عدد من أعضاء الرابطة باتخاذ موقف في هذا الشأن.
وأضاف البيان أن الهيئة الإدارية، عند توجيه الدعوة للكاتب المصري، «لم تكن على علم بخلفياته الفكرية أو السياسية وما أثير حولها»، مؤكدة أن قرار إلغاء المشاركة جاء «حرصًا على الحفاظ على رسالة الرابطة الثقافية والوطنية، وعلى نجاح فعالياتها ضمن مهرجان جرش».
وشددت الرابطة على احترامها للمبدعين العرب ودورها في تعزيز التواصل الثقافي، مع التزامها في الوقت نفسه بالأنظمة الداخلية للرابطة وتوصيات لجانها المختصة، وبما ينسجم مع الثوابت الوطنية والمصلحة العامة.
- طارق إمام: الاتهامات تتكرر منذ سنوات
ورد طارق إمام ببيان مطول أكد فيه أنه لم يفاجأ بالقرار، معتبراً أنه يأتي في إطار حملة متكررة يتعرض لها كلما دُعي إلى فعالية عربية أو ترشح لجائزة، بسبب اتهامات بالتطبيع سبق أن فنّدها مرارًا.
وأوضح أن أصل الاتهامات يعود إلى فوزه عام 2013 بجائزة «متحف الكلمة» الإسبانية، مشيرًا إلى أن فرع الجائزة الذي شارك فيه مخصص للكتاب العرب، ويتنافس فيه كتاب عرب فقط، بينما تتولى التحكيم لجنة عربية، ولا يوجد أي تداخل مع الفروع الأخرى للجائزة.
وأضاف أن الجائزة فاز بها على مدار سنوات عدد من الكتاب العرب من جنسيات مختلفة، بينهم مصريون، كما شارك فيها كتاب فلسطينيون وأردنيون، متسائلًا عما إذا كان ذلك يعني اتهام جميع هؤلاء بالتطبيع.
وأكد إمام أن الادعاء بأنه شارك في منصة أو ندوة مع كاتب إسرائيلي «كذب صريح»، نافياً أن يكون قد جمعه أي نشاط مشترك مع كتاب إسرائيليين، كما أشار إلى أن مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والمنشورة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب مقالاته عن الأدب الفلسطيني، تؤكد موقفه الرافض للتطبيع.
واختتم بيانه بالتأكيد أن موقفه من التطبيع «لا يقبل المزايدة»، معربًا عن احترامه لأعضاء رابطة الكتّاب الأردنيين، ومؤكدًا أن محبته للأردن ومثقفيه وقرائه ستظل قائمة رغم إلغاء مشاركته في الملتقى.



0 تعليق