عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم جماعة وجدة والشركاء الاجتماعيون يتدارسون مآل النقل الحضري

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
عقد محمد العزاوي رئيس مجلس جماعة وجدة، بعد زوال اليوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، اجتماعا تواصليا مع ممثلي المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية بقطاع النقل، وتحديدا الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، كُرّس لتدارس الترتيبات المتعلقة بالتدبير الانتقالي لمرفق النقل الحضري بالمدينة.
وحسب بلاغ صحفي توصل به موقع “هبة بريس” بنسخة منه، فإن هذا اللقاء يندرج في إطار نهج التشاور والحوار الاجتماعي الذي تعتمده الجماعة لتدبير الملفات الاستراتيجية الحساسة. وشكل الاجتماع مناسبة حيوية لتبادل وجهات النظر بين السلطة المنتخبة والشركاء الاجتماعيين حول مختلف الجوانب المرتبطة بالمرحلة الانتقالية التي يمر منها المرفق.
وقد ركزت النقاشات بشكل أساسي على ضمان استمرارية هذا المرفق العمومي الحيوي دون انقطاع، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للساكنة الوجدية، والارتقاء بها لتستجيب لانتظارات المواطنين. وفي المقابل، حظي شق صون الحقوق والمكتسبات الاجتماعية والمهنية للأجراء والعمال العاملين بالقطاع بحيز مهم من النقاش لضمان استقرارهم المهني.
أفاد البلاغ، أن رئيس مجلس جماعة وجدة أكد، خلال هذا الاجتماع، حرص المجلس التام على اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية قائمة على الحوار المستمر والانفتاح الدائم على مختلف الشركاء الاجتماعيين، بما يضمن تدبيراً سلساً وآمناً للمرحلة الانتقالية، ويحقق المصلحة العامة مع الالتزام الصارم باحترام المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لهذا الورش.
من جانبهم، أعرب ممثلو نقابتي الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن استعدادهم الكامل للانخراط الإيجابي والمسؤول في إنجاح كافة محطات هذه المرحلة الانتقالية. وشدد الفاعلون النقابيون على الأهمية البالغة لمواصلة قنوات الحوار والتنسيق المباشر مع الرئاسة، بما يكفل حماية حقوق المستخدمين وضمان الاستقرار الاجتماعي داخل المرفق، كشرط أساسي لضمان ديمومة واستمرارية خدماته بكفاءة.
وفي ختام هذا اللقاء، خلص الطرفان إلى اتفاق مشترك يقضي بمواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال مختلف مراحل تدبير الفترة الانتقالية. ويسعى هذا التوجه المشترك إلى إيجاد حلول عملية ومبتكرة ومتوافق بشأنها، قادرة على الاستجابة الفعلية والآنية لتطلعات ساكنة مدينة وجدة من جهة، وتأمين مستقبل العاملين بالقطاع على حد سواء، بما يخدم التنمية المحلية بالمدينة.



0 تعليق