خبير نفط: المخزونات الأمريكية تنخفض فعليًا رغم ارتفاع الخام التجاري - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خبير نفط: المخزونات الأمريكية تنخفض فعليًا رغم ارتفاع الخام التجاري - بوابة المدينة

محمد فهمي

أكد محمد العناني، خبير صناعة النفط والغاز، أن ارتفاع المخزونات التجارية للخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي لا يعني بالضرورة وجود فائض في السوق، موضحًا أن الصورة الكاملة تشير إلى استمرار السحب من المخزونات الأمريكية سواء الاستراتيجية أو التجارية.

وقال العناني، خلال مقابلة مع CNBC Arabia TV، إن المخزونات التجارية الأمريكية ارتفعت بنحو 3 ملايين برميل الأسبوع الماضي، في مقابل تراجع المخزونات الاستراتيجية بنحو 6.2 مليون برميل، ما يعني أن إجمالي المخزونات الأمريكية شهد انخفاضًا عند النظر إلى المخزونات ككل، خاصة في ظل ظروف الأزمات.

وأضاف أن هناك نقصًا ملحوظًا في مخزونات المنتجات النفطية، بما يشمل الديزل ووقود الطائرات والبنزين، مشيرًا إلى أن السحب من المخزونات الاستراتيجية لا يزال مستمرًا، وأن الطلب على المنتجات النفطية ما زال قائمًا.

" title="YouTube video player" frameborder="0" allowfullscreen="">

وأوضح أن النفط الذي خرج من منطقة الخليج خلال الفترة الماضية توجه معظمه إلى الأسواق الآسيوية، بينما توجه جزء منه إلى السوق الأوروبية، وهو ما أدى إلى تراجع نسبي في الطلب على الخام الأميركي، بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي بنحو 150 ألف برميل يوميًا خلال الشهر الماضي.

وحول تأثير معدلات تشغيل المصافي على السوق، أوضح العناني أن هناك ثلاث مناطق رئيسية تمتلك فائضًا في القدرات التكريرية، وهي الصين وروسيا ومنطقة الخليج العربي، بينما تعمل غالبية المصافي الأخرى حول العالم بالقرب من طاقتها القصوى.

وأشار إلى أن مصافي منطقة الخليج العربي لم تستعد كامل طاقتها بعد، كما تعرض جزء منها لأضرار خلال فترة المواجهات، بينما تواجه روسيا نقصًا كبيرًا في قدراتها التكريرية نتيجة الهجمات المستمرة، حيث فقدت نحو 35% من قدرتها التكريرية خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن الصين أوقفت تكرير النفط بشكل كامل بنسبة 100%، وأمرت المصافي بخفض مستويات التشغيل، لكنه توقع أن تعود المصافي الصينية تدريجيًا إلى السوق بعد السماح لها بتصدير كميات أكبر من الوقود، مؤكدًا أن الصين قد تكون صاحبة الدور الأكبر في تحقيق التوازن خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بتوقعات الفائض أو نقص الإمدادات، أوضح العناني أن خروج كميات كبيرة من المخزونات في منطقة الخليج دفعة واحدة تسبب في فائض مؤقت بالسوق، قد يستمر حتى شهر أغسطس، قبل الدخول في مرحلة تشهد نقصًا نسبيًا في الإمدادات مع تفاوت سرعة تعافي الإنتاج في المنطقة.

وأشار إلى أنه كان من المتوقع أن يشهد السوق فائضًا في الإنتاج مع نهاية العام وبداية 2027، وهو ما كان سيؤدي إلى توجه الفائض نحو المخزونات الاستراتيجية، إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة غيرت حسابات الأسواق.

وأوضح أن استمرار الاضطرابات دفع الحكومات والشركات إلى التفكير في زيادة التخزين تحسبًا لأي تطورات، ما قد يؤدي إلى اختفاء الفائض سريعًا والعودة إلى حالة نقص في الإمدادات.

وعن أسعار النفط، قال العناني إن معظم التوقعات كانت تشير إلى أن السعر العادل لخام برنت يبلغ نحو 80 دولارًا، موضحًا أن الأسعار الحالية أقل من هذا المستوى بسبب استمرار السحب من المخزونات الاستراتيجية الأميركية والصينية.

وأكد أن السوق لا يزال يضع في حساباته استمرار مسار السلام، لكن المخاطر الجيوسياسية تبقى العامل الأكثر تأثيرًا، خاصة احتمالات إغلاق مضيق هرمز أو عودة المواجهات.

وحذر من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى ارتفاعات سريعة في الأسعار، بسبب غياب المخزونات الاحتياطية الكبيرة التي كانت تمثل هامش أمان للسوق في السابق، سواء المخزونات العائمة أو الأرضية أو الكميات المخزنة من النفط الإيراني والروسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق