عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هبات ملكية لفائدة الأسر المعوزة خلال موسم مولاي بوشتى الخمار بتاونات

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – ع محياوي
في تجسيد للعناية المولوية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الفئات الاجتماعية الهشة، شهد إقليم تاونات، يوم الأربعاء، تنظيم حفل توزيع هبات ملكية بمناسبة موسم الولي الصالح مولاي بوشتى الخمار، الذي تحتضنه جماعة مولاي بوشتى على مدى ثلاثة أيام.
وأشرف على هذه المبادرة الإنسانية محمد سعد الدين سميج مكلف بمهمة بالحجابة الملكية، إلى جانب عبد الكريم الغنامي عامل إقليم تاونات، و بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، إضافة إلى الشرفاء الصافيين.
وشملت الهبات الملكية مساعدات اجتماعية متنوعة استفادت منها فئات هشة، من بينها الأيتام، والأشخاص في وضعية إعاقة الذين تسلموا كراسٍ متحركة، فضلاً عن تقديم إعانات مالية لمرضى القصور الكلوي وأمراض القلب، والأرامل، والمعوزات، إلى جانب عدد من الفقهاء وحفظة القرآن الكريم.
وتندرج هذه الالتفاتة الملكية ضمن النهج الاجتماعي الذي يكرسه جلالة الملك، والرامي إلى دعم الفئات المحتاجة والتخفيف من الأعباء المعيشية عنها، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، بما يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية والتآزر داخل المجتمع المغربي.
كما تضمن برنامج الموسم إقامة حفل ديني بضريح مولاي بوشتى الخمار، تخللته تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإنشاد الأمداح النبوية، وقراءة اللطيف والسلكة القرآنية، إلى جانب وضع هبة ملكية بخزينة الضريح.
واختتمت فعاليات الحفل برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مع الترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما. كما تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله.
ويعد موسم الولي الصالح مولاي بوشتى الخمار من أبرز المواسم الدينية بإقليم تاونات، إذ يجمع بين أبعاده الروحية والاجتماعية والاقتصادية، ويستقطب سنوياً آلاف الزوار من مختلف مناطق المملكة، حيث يشكل مناسبة لإحياء الموروث الديني والثقافي، وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة، فضلاً عن تعزيز روابط التواصل والتآزر بين القبائل وساكنة الإقليم.



0 تعليق