على وقع التهديدات الأمريكية.. ما أهمية جزيرة خارك الإيرانية؟ - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم على وقع التهديدات الأمريكية.. ما أهمية جزيرة خارك الإيرانية؟ - بوابة المدينة برس

أحمد علاء
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 7:05 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 7:05 م

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سابقًا، بشن المزيد من الهجمات على جزيرة خارك الإيرانية، إلى جانب بنى تحتية مدنية حيوية أخرى في البلاد.

وقال ترامب، خلال قمة الناتو في تركيا: "هاجمنا جزيرة خارك الليلة الماضية، ودمرنا جزءًا منها. قلتُ: لا تمسّوا النفط، لأننا قد نستولي على جزيرة خارك".

وأضاف: "قلتُ: لا تستهدفوا الأنابيب، استهدفوا كل شيء آخر. وقد استهدفوها. وقد يهاجمونها مجددًا الليلة".

ليست هذه المرة الأولى التي يُصرّح فيها الرئيس الأمريكي برغبته في "السيطرة" على الجزيرة.

بحسب تقرير لشبكة سي إن إن، تُمثّل هذه الجزيرة الواقعة قبالة سواحل إيران شريان حياة اقتصاديًا لطهران، إذ يُعالج عادةً ما يقارب 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.

- ما مواصفات خارك؟

وصف مسئولون أمريكيون الجزيرة، التي تُعادل مساحتها ثلث مساحة مانهاتن تقريبًا، بأنها "مركز إمداد النفط الإيراني". وتمتد أرصفتها الطويلة داخل المياه المحيطة بالجزيرة، وهي مياه عميقة بما يكفي لاستيعاب ناقلات النفط العملاقة، مما يجعل الجزيرة موقعًا حيويًا لتوزيع النفط.

وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن المسئولين وضعوا خيارات للاستيلاء على جزيرة خارك أو إصدار أمر بشن غارة جوية تهدف إلى تدمير بنيتها التحتية النفطية بشكل كامل.

- واشنطن تدرس السيطرة الكاملة

كما درست الإدارة الأمريكية إمكانية السيطرة على جزر أخرى ذات مواقع استراتيجية بالقرب من المضيق، والتي قد تُضعف قدرة إيران على تهديد ناقلات النفط التي تحاول عبور الممر المائي.

وأفادت CNN بأن مسئولي البيت الأبيض يعتقدون أن الاستيلاء على الجزيرة سيؤدي إلى إفلاس الحرس الثوري الإيراني تمامًا.

وفي أبريل، أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت أهدافًا عسكرية في جزيرة خارك، على الرغم من أن الضربات لم تستهدف منشآت نفطية، وفقًا لمسئول أمريكي.

وسبق أن صرّح ترامب بأن خارك "ليست من أولوياته"، لكنه تحدث عن الاستيلاء على الجزيرة منذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق