شاحنات ثقيلة داخل أحياء سكنية سطات.. مخاطر يومية دون رقابة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شاحنات ثقيلة داخل أحياء سكنية سطات.. مخاطر يومية دون رقابة

محمد منفلوطي_ هبة بريس

انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل لافت ومخيف، ظاهرة ركن الشاحنات ذات الحجم الكبير داخل معظم أحياء مدينة سطات أمام صمت وتجاهل وغياب الرقابة من قبل الجهات المختصة، الأمر الذي بات يستدعي تحركا عاجلا لايجاد حل لهذه المعضلة.

وقد تحولت العديد من الأحياء السكنية كحي الخير ومجمع الخير وسيدي عبد الكريم وحي سلطانة واسماعلة غيرها من الأحياء الأخرى، إلى مواقف ليلية ونهارية للعشرات من الشاحنات ذات الحجم الكبير وهي مركونة وسط تجمعات سكنية وأمام منازل المواطنين وبالقرب من حدائق عمومية مما يجعلها قبلة مفضلة للأطفال الصغار الذين يتخذونها فضاء للعب والتعلق بها والاختباء وراء عجلاتها الضخمة.

وفي هذا الصدد توصلت ” هبة بريس” باتصالات هاتفية لمواطنات ومواطنين وهم يشتكون من تغول الظاهرة أمام أبواب منازلهم، وما تشكله الظاهرة من أصوات مزعجة ودخان ملوث يملأ الفضاء خلال ساعات مبكرة من كل يوم لحظة تشغيل سائقيها لمحركاتها لمدة طويلة.

وأرجع عدد من المواطنين من المتضررين بمدينة سطات هذا التسيب، إلى عدم تفعيل القانون الذي يحظر وقوف الشاحنات والمقطورات في غير الأماكن المصرح الوقوف فيها، لاسيما وأن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، يُطوق رؤساء هذه الأخيرة باختصاصات تروم السهر على السير والجولان من خلال تنظيم النقل، والسهر على صيانة الطرق والمساحات العمومية، ووقوف العربات.

وفي اتصال هاتفي، نددت سيدة من حي الخير بمدينة سطات، بما وصفته تجاهل الجهات المعنية لمطلبها، مناشدة بتدخل عاجل ينهي هذا التسيب الذي بات السمة البارزة التي من شأنها أن تهدد أرواح الأطفال والسكان، والعمل على تفعيل مضامين القانون التنظيمي السالف الذكر فيما يخص الشق المتعلق بوقوف العربات.

واستغربت المتحدثة، التي وثقت الظاهرة بالصور والفيديو، انتشار ظاهرة الشاحنات المتوقفة بالشارع وأمام أبواب منازل المواطنين، محذرة من مخاطرها على سلامة السكان والفضاء البيئي الذي بات مهددا بمختلف أشكال الملوثات من زيوت وأدخنة وأصوات مزعجة، مطالبة بتفعيل قانون حظر وقوف الشاحنات والمعدات الثقيلة في غير الأماكن المصرح الوقوف فيها مع ضرورة تثبيت علامات للمنع.

هذا ويستغل بعض سائقي الشاحنات الكبيرة هنا بمدينة سطات، الساحات والفضاءات والشوارع كمحطات للتوقف النهاري والليلي، ومنهم من يقوم باستبدال الزيوت والإطارات على حساب تلوث البيئة، ناهيك عن ضجيج محركاتها.

وتساءل العديد من المواطنين عند الدور الرقابي للجهات المعنية ومسؤولي المرور، ، مطالبين إياهم بالتدخل والعمل على ثبيت علامات لمنع توقف مثل هاته المركبات داخل التجمعات السكنية.

للمزيد من المعطيات حول هذا الموضوع، ربطت ” هبة بريس” اتصالا هاتفيا برئيسة المجلس الجماعي لمدينة سطات ” نادية فضمي” حيث قالت إن مرور الشاحنات من وسط المدينة وتوقفها بالأحياء السكنية، فهي بذلك لا تزعج السكان فقط بقدر من تهدد البنيات التحتية للطرقات بسبب الحمولات الثقيلة..

مشيرة إلى أنها وباقي أعضاء المجلس الجماعي يفكرون في ايجاد صيغة من شأنها أن تعالج هذه الاشكالية من خلال توفير مكان مخصص للتوقف.
وأضافت رئيسة المجلس الجماعي، أن مشكل مرور الشاحنات الكبيرة من وسط المدينة في طريقه للحل في انتظار اطلاق أشغال الطريق المحورية بهدف منع الشاحنات من ولوج المدينة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق