عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لخلج: المواجهة مع فرنسا متكافئة - بوابة المدينة برس
يؤمن الطاهر لخلج، الدولي المغربي السابق، بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي، غدا الخميس عندما يلتقي الطرفان في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن “أسود الأطلس” يملكون من الإمكانيات ما يكفي لمواصلة “المغامرة المونديالية”.
واعتبر لخلج، الذي دافع عن ألوان المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994 وفرنسا سنة 1998، أن المنتخب المغربي بلغ مرحلة بات فيها قادرا على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مشددا على أن التركيز والجاهزية سيكونان مفتاح تحقيق نتيجة إيجابية أمام “الديوك”.
ويورد الدولي المغربي السابق لـ”هسبورت”، في هذا الحوار، الحديث عن حظوظ المنتخب الوطني أمام فرنسا، ونقاط قوة “أسود الأطلس”، ورأيه في قيمة المنتخب الفرنسي؛ كما تطرق لإمكانية المنافسة على اللقب، موجها في الوقت ذاته رسالة خاصة قبل المباراة، ومعبرا عن أمله في ألا يتكرر ما حدث في “مونديال قطر 2022” بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني أمام فرنسا؟
المنتخب المغربي من بين أقوى المنتخبات المشاركة في هذه الدورة، وكرة القدم الوطنية تعرف تطورا كبيرا، لذلك حظوظنا قائمة وبقوة. سندخل المباراة بثقة في إمكانياتنا، وليس بعقلية أن المنتخب الفرنسي أقوى منا.
ما أبرز نقاط قوة المنتخب الوطني؟
نقاط قوة “أسود الأطلس” تكمن في جاهزية جميع اللاعبين وتركيزهم. عندما يكون الجميع في أفضل حالاتهم، كما شاهدنا في مباريات كبيرة، فإن المنتخب المغربي يكون قادرا على منافسة أي منتخب في العالم.
ما الرسالة التي توجهها إلى لاعبي المنتخب الوطني قبل هذه المباراة؟
اللاعبون محترفون ويعرفون جيدا كيفية التعامل مع مباريات من هذا الحجم، كما أن الطاقم الفني بقيادة محمد وهبي يقوم بعمل كبير. في مثل هذه المواجهات يبقى التركيز هو العامل الأهم.
كيف تنظر إلى المنتخب الفرنسي؟
المنتخب الفرنسي يضم نجوما كبارا، كما يتوفر على دكة بدلاء تضم لاعبين بجودة عالية، وهو ما يمنح المدرب ديدييه ديشان خيارات كثيرة، خاصة بعد المباراة الصعبة التي خاضها في الدور السابق.
هل ترى أن المنتخب المغربي قادر على المنافسة على اللقب؟
ولم لا؟ المنتخب المغربي سبق له أن انتصر على منتخبات كبيرة، لكن يجب التفكير في كل مباراة على حدة. أتمنى فقط ألا ينزل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرة أخرى إلى أرضية الملعب كما فعل في “مونديال قطر 2022″، وأن تمر المباراة في أجواء رياضية بعيدا عن أي ضغوط أو مؤثرات خارجية؛ كما يجب على التحكيم أن يكون عادلا.








0 تعليق