عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مبيعات العقارات الفاخرة في دبي تسجل 5.1 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026 - بوابة المدينة
مبيعات العقارات الفاخرة في دبي تسجل 5.1 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026
واصل سوق العقارات الفاخرة في دبي تحقيق أداء قوي خلال النصف الأول من العام، بعدما سجل مبيعات قياسية بلغت 5.1 مليار دولار للمنازل التي تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار، في مؤشر يعكس استمرار الطلب على العقارات الفاخرة، رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وأظهرت بيانات شركة نايت فرانك أن هذه النتائج جاءت مدفوعة في المقام الأول بصفقات تم الاتفاق عليها قبل اندلاع الحرب الإقليمية في نهاية فبراير الماضي، بينما تم تسجيلها رسمياً بعد أسابيع من إتمامها، وهو ما ساهم في رفع إجمالي المبيعات خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
ارتفاع مبيعات العقارات الفاخرة بنسبة 14%
بحسب البيانات، ارتفعت مبيعات المنازل التي تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 5.1 مليار دولار، ما يعكس استمرار جاذبية سوق دبي أمام المستثمرين والأفراد ذوي الملاءة المالية المرتفعة.
مسؤول في نايت فرانك: الصفقات لم تتوقف رغم التوترات
قال فيصل دوراني إن الأرقام القياسية التي حققها السوق تعكس في معظمها صفقات تم الاتفاق عليها قبل اندلاع الصراع، لكنها استغرقت ما بين أربعة وستة أسابيع حتى جرى تسجيلها رسمياً.
وأضاف أن استمرار تسجيل الصفقات اليومية يؤكد أن نشاط السوق لم يتوقف، مشيراً إلى أن العوامل الأساسية الداعمة لسوق العقارات في دبي لا تزال قوية، وهو ما يمنح السوق قدرة على الحفاظ على زخمه رغم التطورات الإقليمية.
296 صفقة خلال ستة أشهر.. و26 صفقة تجاوزت 25 مليون دولار
وكشفت بيانات الشركة عن تسجيل 296 صفقة للمنازل الفاخرة خلال النصف الأول من العام، توزعت بين:
165 صفقة خلال الربع الأول.
131 صفقة خلال الربع الثاني.
كما سجلت المنازل التي تزيد قيمتها على 25 مليون دولار رقماً قياسياً جديداً بلغ 26 صفقة خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس استمرار الطلب على العقارات فائقة الفخامة في دبي.
المشترون النهائيون يدعمون استقرار السوق
يرى خبراء السوق أن أحد أبرز أسباب صمود القطاع العقاري في دبي يتمثل في تغير طبيعة المشترين مقارنة بالدورات العقارية السابقة، إذ ارتفعت نسبة المشترين النهائيين مقابل انخفاض الاعتماد على المضاربة.
وأوضح فيصل دوراني أن سوق العقارات خلال عام 2008 شهد إعادة بيع نحو 25% من المنازل خلال عام واحد من شرائها، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 4% فقط في عام 2025، وهو ما يعكس استقراراً أكبر ويحد من احتمالات حدوث تصحيح حاد في الأسعار.
الحرب الإقليمية تضغط على الأسعار السكنية
ورغم الأداء القوي للمبيعات، لم يكن السوق بمنأى عن تأثيرات التوترات الجيوسياسية، إذ أشار نيكولاس سبنسر إلى أن أسعار بعض العقارات السكنية شهدت تراجعاً تراوح بين 5% و20%، نتيجة خروج عدد من المستثمرين والملاك من السوق، بالإضافة إلى وجود بائعين سعوا إلى البيع بسرعة للاستفادة من المكاسب المحققة.
وأضاف أن كثيراً من هؤلاء البائعين ما زالوا يحققون أرباحاً كبيرة، خاصة مع ارتفاع متوسط أسعار العقارات في دبي بنسبة 82.9% خلال السنوات الخمس والنصف الماضية.



0 تعليق