عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم خنيفرة.. السيطرة على حريق غابوي ضخم بمولاي بوعزة بعد التهامه أكثر من 200 هكتار

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس- ع محياوي
أخمدت فرق التدخل، بعد ساعات من التعبئة المكثفة، الحريق الغابوي الذي اندلع بمنطقة ألما التابعة لجماعة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، بعدما أتى، وفق حصيلة أولية، على ما يزيد عن 200 هكتار من الغطاء الغابوي، مخلفًا خسائر بيئية كبيرة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد أسباب اندلاعه.
وشهدت عمليات الإخماد تعبئة ميدانية واسعة، شاركت فيها السلطات المحلية والإقليمية، وعناصر الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، ومصالح المياه والغابات، والدرك الملكي، ومصالح الإنعاش الوطني، والجماعة الترابية لمولاي بوعزة، إلى جانب عشرات المتطوعين من أبناء المنطقة، الذين ساهموا في محاصرة ألسنة اللهب والحد من انتشارها نحو المساحات الغابوية والمناطق المجاورة.
وواجهت فرق التدخل تحديات ميدانية معقدة، فرضتها التضاريس الوعرة، وارتفاع درجات الحرارة، والرياح القوية التي ساهمت في تسريع انتشار النيران، ما استدعى مواصلة عمليات الإخماد لساعات طويلة قبل الإعلان عن السيطرة الكاملة على الحريق.
وبينما ينتظر صدور الحصيلة النهائية للخسائر، تشير التقديرات الأولية إلى تضرر أكثر من 200 هكتار من الغابة، في واحدة من أكبر الحرائق التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يطرح مجددًا تحديات حماية المجال الغابوي في ظل تزايد موجات الحر خلال فصل الصيف.
وفي أعقاب الحادث، عاد إلى الواجهة مطلب إحداث مركز للوقاية المدنية بجماعة مولاي بوعزة، حيث يرى عدد من الفاعلين المحليين وسكان المنطقة أن توفير هذه المنشأة من شأنه تعزيز سرعة التدخل في الحرائق والكوارث الطبيعية وحوادث السير، وتقليص زمن الاستجابة، خاصة وأن المنطقة تتميز باتساع مجالها الترابي وكثافتها الغابوية وبعدها النسبي عن مراكز التدخل الحالية.
ويُرتقب أن تكشف التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة عن الأسباب والملابسات التي كانت وراء اندلاع الحريق، مع تقييم دقيق لحجم الأضرار البيئية والخسائر التي خلفها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز وسائل الوقاية والتدخل السريع لحماية الثروة الغابوية بالإقليم.



0 تعليق