عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ترامب ونتنياهو.. من يقود ملامح الشرق الأوسط الجديد؟

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يأتي اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل من شهر يوليوز الجاري، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سياق إقليمي معقد، أعقبته حربا غير مسبوقة بين إسرائيل وإيران وحزب الله، انتهت بهدنة هشة، لكنها تركت وراءها ملفات ثقيلة لم تحسم بعد.
ورغم التحالف الوثيق بين واشنطن وتل أبيب، كشفت المرحلة الأخيرة عن تباين واضح في الرؤى، فترامب يدفع نحو اتفاق شامل مع إيران يهدف إلى تثبيت التهدئة وإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية عبر منطق “الصفقات الكبرى”، بينما يفضل نتنياهو الاستمرار في سياسة الضغط العسكري لتعزيز موقع إسرائيل ميدانيا قبل أي تسوية.
وتتوزع الخلافات بين الطرفين حول عدة ملفات أساسية، أبرزها شكل الاتفاق النهائي مع طهران، ومستقبل التصعيد في لبنان، إضافة إلى ملف غزة والرهائن، وحدود الدور الإسرائيلي في النظام الإقليمي الجديد.
هذا التباين يعكس صراعا هادئا داخل التحالف نفسه، بين دبلوماسية تقودها واشنطن تسعى لاحتواء النزاعات، ورؤية إسرائيلية تقوم على فرض الوقائع بالقوة.
ورغم أن إسرائيل تمتلك زمام المبادرة عسكريا، فإن الكلمة النهائية تظل بيد الولايات المتحدة، بحكم نفوذها الدولي واعتماد تل أبيب الاستراتيجي عليها، ما يمنح ترامب قدرة أكبر على توجيه مسار المرحلة المقبلة.
اللقاء المرتقب لن يكون مجرد تنسيق سياسي، بل اختبار حقيقي لمن يقود رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، هل منطق الصفقات أم منطق القوة؟ .



0 تعليق