أخبار مصر

عاجل | عاجل: القصراوي والمنصور تستثمران ربع مليار دولار لتأسيس قاعدة إنتاج السيارات الصينية في مصر… هل يحقق المشروع حلم مصر في التحول لمركز تصنيع عالمي؟

في حركة استثمارية ضخمة تتجاوز 258 مليون دولار، تتخذ مصر خطوات حثيثة نحو التحول من سوق استيراد إلى مركز إقليمي للتصنيع والتجميع والتصدير، مع إعلان إنشاء مصنعين جديدين لإنتاج سيارات صينية محلياً.

ويستهدف الاستثمار، الذي يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتوطين صناعة السيارات وزيادة نسب المكون المحلي، إنشاء مجمعات صناعية متكاملة، تسعى للاستفادة من الموقع الجغرافي المصري للنفاذ إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

قد يعجبك أيضا :

  • مجموعة المنصور وشركة SAIC الصينية: وقعت اتفاقية لإنشاء مصنع لإنتاج سيارات MG بمدينة أكتوبر الجديدة، باستثمارات تبلغ 135 مليون دولار على مساحة 126 ألف متر مربع. من المخطط أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الثاني من عام 2026، مستهدفاً إنتاج 50 ألف سيارة سنويًا في المرحلة الأولى قبل مضاعفة الطاقة إلى 100 ألف سيارة. وتتوقع الحكومة أن يوفر المشروع نحو 10 آلاف فرصة عمل، بنسبة مكون محلي تتجاوز 45%.
  • مجموعة القصراوي وشركة جيتور: وقعت اتفاقية لإنشاء مصنع لإنتاج سيارات Jetour في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، باستثمارات تبلغ 123 مليون دولار على مساحة 86 ألف متر مربع. سيعمل المصنع على تغطية احتياجات السوق المحلية مع تخصيص جزء للإنتاج للتصدير، متوقعاً توفير 1500 فرصة عمل مباشرة.

تكشف الاتفاقيتان عن اتجاه لتحول منطقة أكتوبر إلى مركز رئيسي لصناعة السيارات في مصر، مع تركز مصانع جديدة وبنية لوجستية وصناعات مغذية.

قد يعجبك أيضا :

وتأتي هذه الخطوة ضمن تصاعد النفوذ الصناعي الصيني في قطاع السيارات المصري، حيث تتوسع علامات صينية أخرى بقوة داخل البلاد.

وتخطط الحكومة المصرية لجعل البلاد واحدة من أهم قواعد تصنيع السيارات الصينية في المنطقة، في وقت سيتم الإعلان عن مصنعين جديدين مستقبلاً لإنتاج نحو 400 ألف سيارة سنويًا، وفقاً للتوقعات.

قد يعجبك أيضا :

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى