عاجل | عاجل| الخارجية الأمريكية: المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل

أكدت الخارجية الأمريكية أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل.
واضافت الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية.. جاء ذلك وفق أخبار عاجلة أفادت بها قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.
وفي وقت سابق، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قوات لواء جفعاتي عبرت نهر الليطاني لفرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوب لبنان، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن تثبيت وقف إطلاق النار الشامل في كل الأراضي اللبنانية يظل المطلب الأساسي للمرحلة الحالية، مشددًا على أن مسار التفاوض يُمثل الخيار الأقل كُلفة على البلاد ومواطنيها.
وعلق رئيس الوزراء اللبناني على استئناف “مفاوضات واشنطن” قائلًا: “إن طريقنا في هذه المفاوضات سيكون أقصر لإنهاء الاحتلال، وتأمين عودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما تضافرت وتوحدت كل الجهود الوطنية تحت سقف الدولة ومؤسساتها الرسمية”، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وبدأ سفيرا إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات المباشرة في واشنطن، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تلقى تعهدات بخفض التصعيد من تل أبيب وحزب الله.
كما يُعقد الاجتماع الرابع بين ممثلي البلدين، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية وهما في حالة حرب منذ عام 1948، في وزارة الخارجية الأمريكية ومن المقرر أن يستمر لمدة يومين.
وقال ترامب أمس الاثنين، إن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف تبادل الهجمات، بعد ساعات من إصدار نتنياهو أوامر بشن غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع إيران إلى التحذير من أن إسرائيل تعرض محادثاتها مع الولايات المتحدة للخطر.
وأعلنت الحكومة اللبنانية لاحقًا وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل وحزب الله، تمتنع إسرائيل بموجبه عن قصف جنوب بيروت، ويوقف حزب الله هجماته على إسرائيل.
وواصلت إسرائيل وحزب الله تبادل إطلاق النار على الرغم من سريان وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، 16 أبريل. وبدأت أحدث جولات الصراع بين الجانبين، 2 مارس، عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعمًا لإيران.
ومنذ ذلك الحين، توغلت إسرائيل أكثر في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 3400 شخص ونزوح أكثر من مليون مع قصفها مناطق قائلة إنها تسعى إلى القضاء على حزب الله، ولم يعلن حزب الله أعدادًا لقتلى الحرب في صفوفه.
وأطلقت الجماعة صواريخ وطائرات مسيّرة على القوات الإسرائيلية والمدن الشمالية في إسرائيل، التي تقول إن 26 جنديًا وأربعة مدنيين قتلوا منذ 2 مارس.




