عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رصيف الصحافة: مرض "اللسان الأزرق" يثير قلق مربي الأغنام في الحاجب - بوابة المدينة برس
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي أوردت أن أحد “الكسابة” بمنطقة راس جري بإقليم الحاجب كشف في اتصال بالجريدة عن ظهور مرض اللسان الأزرق على مستوى بعض المناطق بإقليم الحاجب، محذرا مما وصفه بالخطورة التي تهدد القطيع، خاصة إذا ما علمنا أن هذا المرض يعرف بأنه معد وسريع الانتشار ليفتك بالقطيع ويقضي عليه، في حالة عدم معالجته في المراحل الأولى من ظهوره.
ووفق الخبر ذاته، فإن مجموعة من “الكسابة” برأس جري بالحاجب يعيشون حالة من الرعب والخوف الشديدين بسبب مصير قطعانهم، خاصة بعد ظهور أعراض هذا الوباء الخطير على عدد من رؤوس الماشية. وقد تم على إثر ذلك إخبار السلطات المعنية، غير أنه للأسف الشديد دون جدوى؛ إذ لم يتم التدخل قصد القيام بالإجراءات العلاجية الممكنة لحماية القطيع من خطر النفوق بسبب تفشي المرض.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن موظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، حيث أطلق رصاصة تحذيرية في الهواء، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة سكر وعرض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة للخطر باستعمال أداة صلبة.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن الدورة الثانية عشرة لتمرين محاكاة التلوث البحري الطارئ “سيموليكس” 2026 نظمت بعرض سواحل مدينة العيون، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات المخطط الاستعجالي الوطني المتعلق بالاستعداد لمواجهة التلوث البحري الطارئ ومكافحته.
ويحاكي هذا التمرين عملية لمكافحة تسرب عرضي واسع النطاق للمحروقات، ناتج عن اصطدام ناقلة نفط بسفينة شحن، مما أدى إلى حدوث ثغرة في هيكل الناقلة وتسرب نحو 3000 طن من الوقود الثقيل.
الجريدة ذاتها نشرت خبر توزيع معدات وتجهيزات وكذا شيكات لفائدة 37 مستفيدا ومستفيدة من النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية التابعة للنفوذ الترابي لعمالة فاس، بغلاف مالي بلغ مليونا و317 ألفا و191 درهما.
وتأتي هذه العملية، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، تنزيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين المؤسسة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة فاس، في إطار تعزيز انخراط الشريحة المستهدفة ضمن دورة النسيج الوطني الاقتصادي.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن عددا من طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بأيت ملول، المكلفين بالأعمال التربوية على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير اداوتنان، طالبوا الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتسوية مستحقاتهم المالية العالقة، معتبرين أن استمرار تأخر صرفها يضاعف الأعباء المالية التي يتحملونها خلال فترة التكوين الميداني.
وحسب مصادر من الطلبة، فإن التعويضات التي لا تزال عالقة تشكل الدفعة الثانية، إضافة إلى متأخرات من الدفعة الأولى، فضلا عن مستحقات تعود إلى السنة الماضية، وهو ما أدى إلى تراكم الالتزامات المالية على عدد من المعنيين.
وأوضحت المصادر نفسها أن عددا من الطلبة يعتمدون على هذه التعويضات لتغطية مصاريف التنقل بين مقرات إقامتهم والمؤسسات التعليمية المحتضنة للتداريب، فضلا عن تكاليف السكن والمعيشة والوسائل البيداغوجية المرتبطة بالتكوين، مشيرة إلى أن استمرار التأخر في صرفها يزيد من صعوبة الوفاء بهذه الالتزامات.
وتطرقت الصحيفة عينها إلى توقف أشغال مشروع بناء الثانوية التأهيلية “محمد التازي” بمركز جماعة أولاد حمدان، إقليم الجديدة، بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من انطلاقها في 26 مارس 2026، في ظروف وصفت بالغامضة، ما أثار تساؤلات في أوساط الرأي العام المحلي بشأن أسباب هذا التوقف، وزاد من مخاوف الساكنة بشأن مصير مشروع طال انتظاره واستقبلته بارتياح كبير، مثمنة جهود مختلف المتدخلين الذين ساهموا في إخراجه إلى حيز الوجود.
وحسب مصادر مطلعة، فإن توقف الأشغال يعود أساسا إلى تأخر تحويل الاعتمادات المالية المخصصة للمشروع من طرف وزارة الداخلية، التي أصبحت الجهة الوصية على صندوق التنمية الترابية المندمجة (FDTI)، بعدما كان يحمل اسم صندوق محاربة الفوارق المجالية بالعالم القروي (FDZRM) قبل تغييره بموجب قانون المالية لسنة 2026. وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 6.377.422.98 درهما.
وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة الجماعات الترابية الثلاث: أولاد حمدان، والشعيبات، وسدي احساين بن عبد الرحمان، عامل إقليم الجديدة بالتدخل العاجل لتسريع حل هذا الملف وضمان استئناف المشروع، بالنظر إلى أهميته في تعزيز العرض التربوي بالمنطقة، وما ينتظر أن يحققه من آثار إيجابية على قطاع التعليم والتنمية المحلية.
“بيان اليوم” كتبت أيضا أن عددا من تجار سوق أولاد ميمون جددوا وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر عمالة إقليم الناظور، للمطالبة بتدخل السلطات المحلية والإقليمية لوضع حد للاختلالات التي يقولون إنها تعيق السير العادي للنشاط التجاري داخل السوق، وذلك بعد أسابيع من خوض وقفة احتجاجية مماثلة دون أن تسفر، بحسبهم، عن إجراءات عملية تستجيب لمطالبهم.
وأضاف الخبر أن عودة التجار إلى الاحتجاج تعكس حالة من الإحباط بسبب غياب حلول ملموسة منذ الوقفة السابقة، وأن استمرار الوضع الحالي يهدد بإلحاق مزيد من الخسائر بالتجار الذين يعتمدون على السوق كمصدر رئيسي للدخل، خاصة في ظل تراجع الإقبال على المحلات التجارية.







0 تعليق