الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار - بوابة المدينة برس

الأناضول
نشر في: الخميس 2 يوليه 2026 - 6:07 م | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2026 - 6:07 م

هدمت قوات إسرائيلية، الخميس، منزلين ومنشآت سكنية وحظائر ماشية في محافظات سلفيت وبيت لحم والأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى "البناء دون ترخيص".

وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات إسرائيلية اقتحمت منطقة "البلاطة" شمال بلدة بروقين غرب سلفيت، وشرعت بهدم منزل يعود للمواطن الفلسطيني عطا محمد حسين ربيع.

وأضافت أن المنزل مكون من طابق واحد بمساحة 100 متر مربع، وكان جاهزا للسكن، وأنه من بين نحو 8 منازل سبق أن أخطرتها السلطات الإسرائيلية بوقف البناء.

وأوضحت أن عملية الهدم نُفذت بدعوى "البناء دون ترخيص" في المنطقة المصنفة "جيم" التي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وفي محافظة بيت لحم، قال مدير مجلس بلدي تقوع تيسير أبو مفلح، للأناضول، إن قوات إسرائيلية هدمت منزلا مكونا من طابقين في منطقة "خربة الدير" جنوب شرقي المحافظة.

وأضاف أن مساحة كل طابق تبلغ 200 متر مربع، ويعود المنزل للمواطن علي محمود سليمان، موضحا أن القوات أغلقت المنطقة ومنعت المواطنين من الوصول إليها أثناء تنفيذ عملية الهدم.

وفي الأغوار الشمالية، قال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، للأناضول، إن جرافات إسرائيلية هدمت منشآت سكنية وحظائر ماشية في منطقة عين الحلوة تعود للمواطن عادل عليان دراغمة.

وأضاف أن عملية الهدم نُفذت رغم صدور أمر من المحكمة العليا الإسرائيلية يمنع هدم تلك المنشآت.

وتقول جهات فلسطينية إن إسرائيل تستخدم ذريعة عدم الترخيص لتكثيف هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في المنطقة "جيم"، حيث تمنع البناء أو استصلاح الأراضي فيها دون تراخيص يقول الفلسطينيون إن الحصول عليها "شبه مستحيل".

وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" الموقعة عام 1995، تُقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "ألف" و"باء" و"جيم".

وتخضع مناطق "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، فيما تخضع "ب" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تقع "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

ويتعارض هدم المنازل مع القانون الدولي الإنساني، إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949​​​​​​​، تدمير الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، فضلاً عما يسببه من نزوح لعائلات بكاملها وفقدان لمصادر رزقها المرتبطة بالزراعة والرعي.

ووفقاً لبيانات أممية، أدى هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية خلال العام 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ 8 أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق