عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم جربوا علاجا آخر! - المدينة برس
عندما لا يحقق علاج الطبيب الشفاء المرجو، يلجأ المريض إلى طبيب آخر ليجرب علاجا مختلفا.. أنا شخصيا فعلت ذلك مع طبيب الأوارم حينما قرر لي بروتوكول علاج إشعاعي تحت إشراف شقيقه بعد العلاج الكيماوي الذى قرره لي وتناولته تحت إشرافه.
ولذلك أتساءل لماذا لا نفكر في علاج آخر لمشكلتنا الاقتصادية ليسيطر على زيادة الديون المحلية والخارجية، ويكبح جماح معدل التضخم، ويحمى الجنيه من الانخفاض الكبير، ولا يدفع الحكومة لزيادات مرهقة لأصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة في أسعار المنتجات البترولية والكهرباء وتكلفة النقل العام داخل المدن وبين المحافظات؟
لقد جربنا هذا العلاج مرتين حتى الآن مرة عام 2017، ومرة أخرى عام2022.. ونحن الآن سوف ننهي قريبا تنفيذ بروتوكول العلاج الذي اتفقنا عليه مع صندوق النقد الدولي.. أي أن الفرصة أضحت مواتية لتنفيذ بروتوكول جديد لعلاج مشكلتنا الاقتصادية.
ألا يمكن أن يكون العلاج الجديد فيه الشفاء من أمراضنا الاقتصادية التي لم يحقق لها الشفاء الكامل والذي امتد حتى الآن لنحو تسع سنوات؟
ثم إن العلاج الاقتصادي الذي جربناه كل هذه السنوات، كررناه مرتين وتحملنا مرارته وآثاره الجانبية الشديدة ولم نظفر بالشفاء الكامل لاقتصادنا من كل أمراضه.. بل إنه رغم تناوله زاد من الضغوط المعيشية على قطاع واسع من أبناء الطبقة الوسطى، وقبلهم أصحاب الدخول المحدودة..
وتغيير العلاج الاقتصادى يتطلب تغيير من يديرون اقتصادنا لأنهم سيكررون علاجهم السابق، فهم مقتنعون به رغم أنه لم يحقق لاقتصادنا الشفاء المنشود من أمراضه المزمنة.








0 تعليق