1000 يوم من الإبادة.. حكومة غزة: إسرائيل ألقت 223 ألف طن متفجرات  - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم 1000 يوم من الإبادة.. حكومة غزة: إسرائيل ألقت 223 ألف طن متفجرات  - بوابة المدينة برس

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:38 ص | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:39 ص

- استشهاد 73 ألفا و66 فلسطينيا وإصابة 173 ألفا و514 آخرين وتسجيل 9500 مفقود
- الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن حرب الإبادة تُقدّر بنحو 80 مليار دولار.
- تدمير 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية، واستهداف 197 سيارة إسعاف.
- الحرب خلفت 58 ألفا و800 طفل يتيم
- جميع مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار فيما حُرم أكثر من 620 ألف طالب من التعليم واستشهد أكثر من 20 ألف طالب و830 معلما وكادرا تربويا.
- دمر 1047 مسجدا بشكل كلي و210 مساجد جزئيا، واستهدف 3 كنائس، إلى جانب تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثمانا.
- إسرائيل دمرت 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كامل، و87 بالمئة من الأراضي الزراعية
- استهدفت إسرائيل أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية ودمرت 253 مقراً حكومياً و292 منشأةً وملعباً وصالة رياضية

 

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن إسرائيل سيطرت على أكثر من 80 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، ما خلف دمارا طال أكثر من 90 بالمئة من القطاع، وخسائر مباشرة تُقدر بنحو 80 مليار دولار.

جاء ذلك في تحديث إحصائي أصدره المكتب الإعلامي الحكومي، بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأوضح المكتب أن إسرائيل دمرت أكثر من 90 بالمئة من مساحة القطاع، وسيطرت، عبر الاجتياح والتهجير، على أكثر من 80 بالمئة من أراضيه، كما ألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات عليه.

وأضاف أن الحرب أسفرت عن استشهاد 73 ألفا و66 فلسطينيا ممن وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، فيما بلغ عدد الجرحى 173 ألفا و514، بينهم أكثر من 19 ألفا بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 5400 حالة بتر.

ولفت إلى أن أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة استشهدن خلال الحرب، فيما خلفت 58 ألفا و800 طفل يتيم، بينهم 2700 فقدوا والديهم معا.

وأشار المكتب إلى أن الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب والنزوح القسري تسببت في إصابة أكثر من مليونين و142 ألف شخص بأمراض معدية، بينها 71 ألفا و338 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، فيما فقد 43 بالمئة من مرضى الكلى حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

كما سجلت الحرب أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، إضافة إلى وفاة 28 فلسطينيا، بينهم 25 طفلا، بسبب البرد في مخيمات النزوح.

وفي القطاع الصحي، قال المكتب إن إسرائيل دمرت أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية، واستهدفت 197 سيارة إسعاف، ونفذت 788 هجوما على المرافق الصحية والطواقم الطبية وسلاسل الإمداد.

وفي قطاع التعليم، أوضح أن جميع مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار جراء القصف، فيما حُرم أكثر من 620 ألف طالب من التعليم، واستشهد أكثر من 20 ألف طالب و830 معلما وكادرا تربويا.

وأضاف أن إسرائيل دمرت 1047 مسجدا بشكل كامل، وألحقت أضرارا جزئية بـ210 مساجد، واستهدفت 3 كنائس، إلى جانب تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثمانا.

وفي ملف السكن، ذكر المكتب أن إسرائيل دمرت 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كامل، فيما بلغ إجمالي المباني والوحدات السكنية المدمرة كليا أو غير الصالحة للسكن 410 آلاف، ما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما لا تزال أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى.

وفي الجانب الإنساني، أشار إلى أن إسرائيل منعت دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، فيما يواجه 650 ألف طفل خطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يُمنع أكثر من 22 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

ولفت المكتب إلى أن إسرائيل دمرت 87 بالمئة من الأراضي الزراعية، و725 بئر مياه، وأكثر من 3 ملايين متر طولي من الطرق، إلى جانب تدمير واسع لشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

كما استهدفت أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية، ودمرت 253 مقرا حكوميا، و292 منشأة وملعبا وصالة رياضية.

وقدر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن حرب الإبادة بنحو 80 مليار دولار، توزعت على 15 قطاعا حيويا، تصدرها قطاع الإسكان بنحو 34 مليار دولار، يليه القطاعان الصحي والخدماتي بنحو 6 مليارات دولار لكل منهما.

وبدأت إسرائيل حرب الإبادة، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر 2023، وتوقفت رسميا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

إلا أن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق عبر القصف اليومي، وتشديد الحصار، ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، وفق معطيات فلسطينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق