عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أدخل والدتها إلى المستعجلات.. خديجة “بنت البلاد” تحذر من خطورة “نظام الطيبات”

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس-إ.السملالي
من قلب تجربة شخصية قاسية، خرجت صانعة المحتوى المغربية خديجة “بنت البلاد” برسالة تحذيرية بالغة الأهمية، سلطت من خلالها الضوء على خطورة الانسياق الأعمى وراء الوصفات الطبية العشوائية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أزمة صحية حرجة كادت تودي بحياة والدتها.
وكشفت خديجة أن والدتها كانت تعيش حالة من الاستقرار الصحي عقب رحلة علاجية في فرنسا، حيث خضعت لفحوصات دقيقة وأشرف على حالتها طاقم طبي متكامل ضم طبيباً عاماً ومختصين في داء السكري والغدد الصماء.
وقد أثمرت تلك المتابعة عن وضع بروتوكول علاجي متكامل، إلى جانب حمية غذائية مدروسة، مكنتها من التحكم في مستويات السكر في الدم وتحسين جودة حياتها بشكل ملحوظ.
غير أن هذا الاستقرار الطبي لم يدم طويلاً، بعدما وقعت الوالدة أسيرة لما يُروَّج له عبر الإنترنت بشأن ما يعرف بـ”نظام الطيبات”. وتحت تأثير الروايات الزائفة التي تدعي القدرة على الشفاء التام من الأمراض المزمنة، اتخذت قراراً خطيراً بالتوقف الفوري عن تناول أدويتها الموصوفة والتخلي عن حميتها الطبية، معتقدة أن هذا النظام البديل سيكون طوق النجاة.
ورغم محاولات خديجة المتكررة لتنبيه والدتها وتحذيرها من مغبة تصديق كل ما يُنشر في الفضاء الرقمي، ظلت الأم متمسكة بقناعتها الجديدة، متأثرة بقصص وهمية لأشخاص زعموا تعافيهم بفضل هذا النظام.
ولم تتأخر ضريبة التخلي عن العلاج الطبي، إذ سرعان ما انتكست الحالة الصحية للوالدة وتدهورت بشكل دراماتيكي ومتسارع. فقد بدأ الجسد ينهار تحت وطأة مضاعفات خطيرة استهلت بإمساك حاد، قبل أن تتطور إلى ارتفاع جنوني وغير مسيطر عليه في نسب السكر وضغط الدم.
وتصاعدت حدة الأزمة لتبلغ مراحل حرجة جداً، حيث فقدت الأم قدرتها على النطق، قبل أن تستسلم لحالة إغماء تام استدعت نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات لإنقاذ حياتها من خطر محدق



0 تعليق