هل عاد شبح الثعابين؟.. وفاة سيدة وطفل بالشرقية تفتح ملف الزواحف السامة في القرى - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل عاد شبح الثعابين؟.. وفاة سيدة وطفل بالشرقية تفتح ملف الزواحف السامة في القرى - المدينة برس

شهدت محافظة الشرقية تحركًا ميدانيًا عاجلًا من الجهات التنفيذية، عقب وفاة سيدة وطفل بقرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، في واقعة أثارت حالة من القلق بين الأهالي، وسط أنباء أولية عن احتمالية تعرضهما للدغة ثعبان، فيما بدأت لجنة مشتركة من مديريات الطب البيطري والزراعة والشؤون الصحية أعمالها للوقوف على حقيقة الواقعة، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

لجنة مشتركة تنتقل إلى موقع الواقعة لرصد أي مصادر محتملة للخطر والتأكد من سلامة البيئة المحيطة

وانتقلت اللجنة إلى قرية القراقرة لإجراء معاينة ميدانية شاملة لموقع الواقعة والمناطق المحيطة به، حيث بدأت أعمال الفحص والرصد للتأكد من وجود أي ثعابين أو زواحف سامة، إلى جانب تقييم الوضع البيئي والزراعي بالمنطقة، وتحديد مدى وجود عوامل قد تشكل خطرًا على المواطنين.

كما شملت أعمال اللجنة متابعة الإجراءات الاحترازية والتنسيق بين الجهات المختصة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات قد يتم رصدها خلال أعمال الفحص.

<span style=
لجنة مشتركة تنتقل إلى موقع الواقعة،موقع مولانا 

الجهات المختصة تراجع التقارير الطبية بالتوازي مع أعمال الفحص الميداني لحسم سبب الوفاة

وبالتزامن مع المعاينة الميدانية، تواصل الجهات المختصة مراجعة التقارير الطبية ونتائج الفحوصات الخاصة بالمتوفيين، للوقوف على السبب الدقيق للوفاة، وحسم ما إذا كانت ناتجة عن لدغة ثعبان أو ترجع إلى أسباب أخرى، وذلك في إطار التحقيقات الجارية.

إجراءات وقائية ومتابعة مستمرة لطمأنة المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الوقائع

وأكدت الجهات المعنية استمرار المتابعة الميدانية داخل القرية خلال الفترة المقبلة، مع تنفيذ الإجراءات الوقائية اللازمة، وتكثيف التوعية بين الأهالي بطرق التعامل مع الزواحف السامة، والإبلاغ الفوري عن أي حالات أو مشاهدات مماثلة، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين، لحين الانتهاء من جميع الفحوصات وإعلان النتائج الرسمية للواقعة.

<span style=
لجنة مشتركة تنتقل إلى موقع الواقعة،موقع مولانا 

بعد مصرع سيدة وطفل بلدغة ثعبان، صحة الشرقية تكشف بروتوكول التعامل مع المصابين

أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن جميع حالات لدغات الثعابين يتم استقبالها داخل المستشفيات والتعامل معها وفق بروتوكول علاجي معتمد، يبدأ بتقييم الحالة داخل غرفة الملاحظة الطبية لتحديد درجة تأثير اللدغة ونوع السم، موضحًا أن سموم الثعابين تختلف من نوع إلى آخر، فهناك أنواع سامة وأخرى غير سامة.

<span style=
لجنة مشتركة تنتقل إلى موقع الواقعة،موقع مولانا 

وأشار إلى أن الحصول على المصل المضاد للسم لا يتم بصورة تلقائية مع جميع الحالات، وإنما يحدده الطبيب المعالج وفقًا للأعراض الإكلينيكية ونتائج الفحوصات الطبية، لافتًا إلى أن بعض المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض، بينما يعاني آخرون من آلام أو تورم موضعي، وقد تتطور الحالة في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.

أعراض قد تصل إلى هبوط الدورة الدموية والنزيف والتشنجات

وأوضح وكيل الوزارة أن المضاعفات الشديدة قد تشمل هبوطًا في الدورة الدموية، واضطرابات في ضربات القلب، وانخفاضًا حادًا في الصفائح الدموية، وحدوث نزيف وتشنجات واضطرابات عضلية، إلى جانب زيادة التورم والاحمرار في موضع اللدغة، وهو ما قد يستدعي حجز المريض داخل العناية المركزة، مع نقل الدم أو مشتقاته إذا استدعت الحالة ذلك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق