عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "أيها العرب والمسلمون ماذا أنتم فاعلون!"، أمريكا توقع عقد بناء سفارتها لدى إسرائيل في القدس - المدينة برس
السفارة الأمريكية في إسرائيل، وقعت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، اتفاقًا لبناء سفارتها الدائمة في القدس المحتلة كإجراء عملي بوصف المدينة المحتلة عاصمة أبدية للاحتلال الإسرائيلي.
أمريكا توقع عقد بناء سفارتها لدى إسرائيل في القدس المحتلة
وقال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، خلال مراسم توقيع بناء السفارة الأمريكية فى القدس المحتلة بمقر الخارجية الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة “لا تعترف فقط بالقدس بوصفها العاصمة الأبدية والأصلية والدائمة للشعب اليهودي، بل ستتخذ إجراءً عمليًّا بهذا الشأن”. وفق زعمه.
وأضاف السفير الأمريكي لدي إسرائيل مايك هاكابي، أن الولايات المتحدة ستنشئ مجمعًا جديدًا ودائمًا للسفارة الأمريكية يكون مقرًّا رئيسيًّا لأنشطتها الدبلوماسية في إسرائيل.
الحكومة الإسرائيلية تخصيص مجمع "اللنبي" مقرًّا دائمًا للسفارة الأمريكية
يُعد هذا الاتفاق محطة في تنفيذ قرار الحكومة الإسرائيلية بتخصيص مجمع “اللنبي” ليكون المقر الدائم للسفارة الأمريكية في القدس المحتلة، ويُعتبر خطوة إضافية في المسار الذي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ديسمبر 2017 عندما قرر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.
من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر: اليوم نحتفل بمحطة جديدة في التحالف الراسخ بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وزعم جدعون ساعر: لقد كان قرار الرئيس ترمب التاريخي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس خطوةً لتحقيق عدالة تاريخية. واليوم، ومع توقيع الاتفاق لبدء بناء المقر الدائم للسفارة، يترسخ ذلك القرار بصورة أكبر للأجيال القادمة.
وقال ساعر: إن هذا الاتفاق يتجاوز مجرد تخصيص قطعة أرض، فهو اعتراف بالتاريخ وإعلان عن مستقبلنا المشترك.
أمريكا وإسرائيل يتجاهلان المطالب العربية والإسلامية حول القدس
واستطرد وزير خارجية الاحتلال، إلى جانب القيم التي توحد بلدينا، هناك قيمة استراتيجية هائلة يمثلها كل منا للآخر، فإسرائيل هي أهم مكسب استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما أن الولايات المتحدة لا غنى عنها بالنسبة لإسرائيل ولا بديل لها، فإن إسرائيل أيضًا لا غنى عنها بالنسبة للولايات المتحدة ولمصالحها في هذه المنطقة.
وتحمل الخطوة الأمريكية الإسرائيلية تجاهلًا واضحًا للمطالب العربية والإسلامية التي ترفض تغيير الوضع التاريخي لمدينة القدس، وتشدد على أنها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة.
ويعكس القرار الأمريكي المتعلق بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، مدى متانة العلاقة بين الكيان والإدارة الأمريكية ومعاونة واشنطن لتل أبيب على قضم الأراضي العربية والاستيلاء عليها وعدم وضع الأمتين العربية والإسلامية في الحسابات السياسية.








0 تعليق