عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم السجن المؤبد لمرتكب هجوم سوق عيد الميلاد في مدينة ماجدبورج الألمانية - بوابة المدينة برس
ماجدبورج - د ب أ
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 11:51 ص | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 11:51 ص
أصدرت المحكمة الإقليمية في مدينة ماجدبورج الألمانية أقصى عقوبة بحق مرتكب هجوم الدهس الذي استهدف سوق عيد الميلاد (الكريسماس) عام 2024، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وقضت المحكمة بسجن المتهم السعودي مدى الحياة بعد إدانته -من بين تهم أخرى- بالقتل، كما أقرت بثبوت جسامة فادحة للذنب.
وأبقت المحكمة الباب مفتوحا أمام إصدار أمر بالاحتجاز الوقائي بعد انتهاء العقوبة.
ولم يكتسب الحكم بعد الصفة النهائية.
وخلال النطق بالحكم، وقع خلل فني؛ إذ أشار محامي الدفاع إلى أن كلمات رئيس المحكمة لم تكن مسموعة داخل القفص الزجاجي الذي يجلس فيه المتهم، وعلى إثر ذلك، أوقفت المحكمة تلاوة حيثيات الحكم مؤقتا لحين معالجة المشكلة الفنية.
وفي 20 ديسمبر 2024، اندفع طالب العبد المحسن بسيارة مستأجرة تزن أكثر من طنين، وتبلغ قوتها 340 حصانا، بسرعة وصلت إلى 48 كيلو مترا في الساعة، وسط حشود سوق عيد الميلاد المزدحم.
وأسفر الهجوم عن مقتل طفل يبلغ تسعة أعوام وخمس نساء، وإصابة مئات الأشخاص، بعضهم بجروح خطيرة.
وألقي القبض على المتهم السعودي، الذي كان يقود السيارة، فور إخراجه منها بعد الهجوم.
ويمثل أكثر من 200 متضرر في المحاكمة بصفة مدعين بالحق المدني، وحضر كثير منهم جلسة النطق بالحكم، كما امتلأت تقريبا جميع المقاعد المخصصة للجمهور.
ونظرا لضخامة القضية، أقامت ولاية سكسونيا-أنهالت مبنى مؤقتا للمحكمة بتصميم خفيف خصيصا للمحاكمة.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بالحكم على مرتكب الهجوم بالسجن مدى الحياة، مع إثبات جسامة فادحة للذنب، وإصدار أمر بالاحتجاز الوقائي.
وانضم المدعون بالحق المدني إلى هذا الطلب، بينما اعتبر فريق الدفاع أن الشروط القانونية لإصدار أمر بالاحتجاز الوقائي غير متوافرة.
ووفقا للنيابة العامة، فإن المتهم السعودي خطط للهجوم قبل وقت طويل من تنفيذه.
وأضافت النيابة أن المتهم لم يكن يسع إلى تحقيق أهداف أيديولوجية حقيقية، بل تصرف في المقام الأول بدوافع شخصية، وقالت: "كان المتهم، ولا يزال، لا يهتم إلا بنفسه".
وكان خبير في الطب النفسي قد شخص إصابة المتهم باضطراب الشخصية النرجسية، وبحاجة مفرطة إلى لفت الانتباه.
وكان الجاني قد حصل على حق اللجوء في ألمانيا قبل سنوات عديدة، كما حصل فيها على الاعتراف بتخصصه الطبي.
وحتى وقت قصير قبل الهجوم، كان يعمل طبيبا نفسيا في مؤسسة لتنفيذ التدابير الإصلاحية الخاصة بالمجرمين المصابين بأمراض نفسية في مدينة برنبورج بولاية سكسونيا-أنهالت، ويقدم نفسه بوصفه ناشطا من أجل حقوق المرأة السعودية.
وعلى مدار سنوات، دخل في نزاعات مع منظمة لمساعدة اللاجئين في مدينة كولونيا، كما دخل مرارا في خلافات مع السلطات الألمانية.



0 تعليق