"شخصية البطل" توسع الآفاق المونديالية أمام المنتخب الوطني المغربي - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم "شخصية البطل" توسع الآفاق المونديالية أمام المنتخب الوطني المغربي - بوابة المدينة برس

أجمع متابعون ومهتمون بالشأن الرياضي على أن المنتخب الوطني أضحى يرسخ مكانته بين نخبة كرة القدم العالمية، مستندا إلى شخصية قوية وروح جماعية وثقة متزايدة في مواصلة الحلم المغربي. وجاء الانتصار على منتخب “الأراضي المنخفضة” ليؤكد مرة أخرى أن “أسود الأطلس” يواصلون كتابة قصة استثنائية بعقلية الأبطال وطموح الكبار، مضيفين إنجازا جديدا إلى سجل الكرة المغربية.

وبين الثقة التي يزرعها الأداء، والفرحة التي يبثها كل انتصار، يواصل المنتخب الوطني توسيع حدود الحلم المغربي، مثبتا أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن استثناء عابرا ولا ضربة حظ. ومع كل مباراة، يزداد إيمان الجماهير المغربية بقدرة “أسود الأطلس” على كتابة فصل جديد من التاريخ، والمضي بثبات نحو تحقيق حلم بات أقرب من أي وقت مضى إلى قلوب المغاربة.

شخصية البطل

رشيد بلزعر، أستاذ محاضر في التواصل، قال إن ما يقدمه “أسود الأطلس” اليوم يتجاوز مجرد تحقيق النتائج والانتصارات، مؤكدا أن المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية المنتخبات الكبرى، بعدما انتقل من مرحلة البحث عن الاعتراف إلى مرحلة فرض الاحترام على الساحة الكروية الدولية.

وأوضح بلزعر، في تصريح لهسبريس، أن الحلم المغربي أصبح مشروعا وطنيا يسير بثبات نحو القمة، مشيرا إلى أن المنتخب لم يعد ذلك الفريق الذي ينتظر منه العالم مفاجأة مؤقتة وعابرة، بل أضحى منافسا حقيقيا يُحسب له ألف حساب، ويواجه أقوى المدارس الكروية بندية وثقة وإيمان بإمكاناته.

وأضاف المتحدث ذاته أن تجاوز عقبة منتخب الأراضي المنخفضة يشكل تأكيدا جديدا على أن المغرب أصبح جزءا من نخبة كرة القدم العالمية، بفضل منتخب يلعب بعقلية البطل، ويقاتل بروح المجموعة، ويتوفر على الجودة والخبرة اللازمتين للمنافسة والذهاب بعيدا في مختلف البطولات.

وأكد الأكاديمي المغربي أن ما ينتظر المنتخب المغربي يبدو أكثر إشراقا، رغم صعوبة المواجهات المقبلة، مشددا على أن الفريق ما دام محافظا على شخصيته، وروحه القتالية، وثقته بنفسه، فإن الحلم سيواصل الاتساع مع كل مباراة، وستظل الجماهير المغربية مؤمنة بأن المستحيل ليس كلمة في قاموس هذا الجيل.

وختم بلزعر بالقول: “لن نستبق الأحداث، لكننا أيضا لن نخجل من الحلم؛ فمن يصنع التاريخ مرة، يستطيع أن يكتبه من جديد. وكل المؤشرات تؤكد أن أسود الأطلس لا يلعبون من أجل مشاركة مشرفة فقط، بل من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم المغربية والعالمية”، معتبرا أن الحلم المغربي بات أقرب إلى التحقق أكثر من أي وقت مضى.

بدوره، قال عثمان مودن، مهتم بالشأن الرياضي، إن مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب هولندا حملت الكثير من المفاجآت، خصوصا مع تغيير المدرب الهولندي طريقة لعبه وتركه الكرة للمنتخب المغربي وتراجعه إلى الخلف.

دفعة معنوية

أضاف مودن، في تصريح لهسبريس، أن الإحساس السائد طوال فترات المباراة كان أن المنتخب المغربي هو الطرف الأفضل والأكثر قدرة على حسم المواجهة، خاصة في ظل الفرص المحققة التي صنعها خلال الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني. غير أن تسجيل المنتخب الهولندي هدف التقدم أدخل الشك إلى نفوس الجماهير، قبل أن ينجح المدافع المغربي عيسى ديوب في إعادة المنتخب إلى أجواء اللقاء، بعدما عجز المهاجمون عن هز الشباك.

وأوضح المتحدث أن ركلات الترجيح أعادت الأمل من جديد، رغم ما شهدته من تقلبات وإهدار ضربتين، إلا أن الحارس ياسين بونو كان في الموعد، لتبتسم ركلات الحسم في النهاية للمنتخب المغربي.

ووصف مودن مواجهة المنتخب الهولندي والمغربي بأنها “نهائي قبل الأوان”، معتبرا أن مباريات بهذا الحجم كان يفترض أن تُقام في أدوار متقدمة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين، مبرزا أن هذا الانتصار سيمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية كبيرة، وسيدخله أجواء المنافسة الحقيقية، كما سيخفف عن المدرب واللاعبين الضغط النفسي الذي لازمهم منذ انطلاق البطولة، بسبب تطلع الجميع إلى تأكيد الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال 2022، وما رافقه من هاجس تفادي الإقصاء المبكر.

وأكد مودن أن المنتخب المغربي مقبل على مواجهة كندا، التي قد تبدو، على الورق، أقل قوة من المنتخب الهولندي، غير أن ذلك لا يجعل المهمة سهلة. وأوضح أن المنتخب الكندي قد يعتمد النهج التكتيكي نفسه الذي انتهجته هولندا، بالتركيز على الانضباط الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، معربا عن ثقته الكاملة في قدرة الناخب الوطني و”أسود الأطلس” على تجاوز هذا الاختبار وبلوغ الدور الموالي، قبل توجيه التركيز إلى بقية مشوار المنافسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق