عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم صلى على جثمان زوجة شقيقه ورحل، جنازة تحولت إلى جنازتين في ملوي بالمنيا - المدينة برس
خيمت أجواء من الحزن على مدينة ملوي جنوب محافظة المنيا، بعدما تحولت ليلة العاشر من المحرم إلى مشهد إنساني مؤثر، عقب وفاة الأوسطي عمر، أحد أبناء المدينة المعروفين بحسن الخلق، بعد دقائق من مشاركته في تشييع ودفن زوجة شقيقه، في واقعة هزت مشاعر الأهالي.
صلى في جنازة زوجة شقيقه ثم رحل بعدها بدقائق، جنازة تحولت إلى جنازتين في ملوي المنيا

وكان الراحل قد خرج من منزله ليؤدي واجب العزاء الأخير في زوجة شقيقه، دون أن يعلم أن رحلته ستنتهي بجنازة ثانية يكون هو صاحبها، لتتحول لحظات الوداع إلى صدمة لم يستوعبها المشيعون.
رحلة وداع انتهت برحيله
وبحسب روايات متداولة بين أهالي ملوي، توضأ الأوسطى عمر استعدادًا لصلاة الجنازة، ووقف بين المشيعين يؤدي الصلاة في خشوع، وما إن انتهت مراسم التشييع حتى سقط بشكل مفاجئ، ليفارق الحياة وسط ذهول الحاضرين، الذين وجدوا أنفسهم يودعون شخصًا آخر بعد دقائق من انتهاء الجنازة الأولى.
تجهيز مراسم دفن زوجة شقيقه
وتحولت الليلة إلى حالة من الحزن المزدوج داخل الأسرة، بعدما انتقلوا من تجهيز مراسم دفن زوجة شقيقه إلى الاستعداد لتشييع الأوسطي عمر في الليلة نفسها.
سيرة طيبة بين أبناء ملوي
عرف أبناء مدينة ملوي الراحل بعمله في سمكرة السيارات، وبسمعته الطيبة بين الجميع، حيث كان مثالًا للبساطة والاجتهاد، ولم يتأخر عن مساعدة أحد أو الوقوف بجوار المحتاجين، وهو ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل المدينة.
وأكد عدد من المقربين أن الأوسطي عمر ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من تعامل معه، وأن خبر وفاته المفاجئة كان صادمًا لكل من عرفه.
رسائل حزن ودعاء
وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، مستذكرين أخلاق الراحل وسيرته الحسنة، داعين الله أن يتغمده وزوجة شقيقه بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتهما الصبر والسلوان.
كما تداول الأهالي الواقعة باعتبارها واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية تأثيرًا، خاصة أنها تزامنت مع ليلة العاشر من المحرم، حيث خرج الراحل لأداء واجب أخير تجاه أحد أفراد أسرته، قبل أن يلحق بها في مشهد أبكى مدينة ملوي بأكملها.








0 تعليق